العمل وحقوق العامل في الاسلام - باقر شريف القرشي - الصفحة ١٥١ - ٣ - احكامه
من غير أن تنحل، وقد يدخل ما انحل معه في المعدة الى «الدهيد» ويتوزع بواسطته الى جميع الانسجة والاعضاء، وقليل منه يكون حامضاً كربونياً وحاماً خلياً، واستدلوا على ذلك انك لو أخذت قدراً من دم سكران وأدنيته الى النار لالتهب كما تلتهب الخمر والسبيرتو.
وأما تأثيره على «القلب» فان نبضه يشتد ويسرع وذكروا ان ذلك مسبب عن نشاط العضلات القلبية، ثم انه بعد ما تنقص تلك الحركة الحماسية في القلب يصيبه الذبول والانحطاط، ثم إنه يسبب ضعط الدم على جدران الأوعية الدموية ونتيجة ذلك هو نضح الجلد عرقاً، وذكر بعض الأطباء ان الادمان على الخمر إحدى العوامل الثلاثة المسببة لتصلب الشرايين وهو مرض شديد يسبب عطباً في القلب كما يسبب انفجاراً في شرايين الدماغ فيحدث ذلك فالجاً أو شللاً لا برأ له.
(٣) - خطره على الكبد والكليتين
وذكر الاطباء ايضاً ان الجسم بعدما يمتص من الكحول يمر في الكبد من طريق التيار الدموي وبذلك يخرب الخليات الكبدية، ويحدث التهاباً فيها، وإذا أدمن عليها فيزمن هذا