العمل وحقوق العامل في الاسلام - باقر شريف القرشي - الصفحة ١٠٠ - (٤) - التنكر للاديان
وعلق سماحة العلامة الشيخ محمد أمين زين الدين على مقال ماركس وأتباعه قال ما نصه:
أفدين اللّه يخدر العمال ويخضعهم لارباب الأموال؟!
أفدين اللّه ايديولوجية وضعها الاقطاعيون يحرسون بها أموالهم ويضمنون بها نفوذهم ويخضعون بها عبيدهم؟!
أألاسلام بذاته دين محمد الثائر على الظلم المكافح للاستبداد والاستبعاد المحطم للاصنام والأوهام؟!
أالدين الذي ينكر على من يعتنقه أن يخضع لغير ربه وان يخشى غير ذنبه، والذي يقيم نظامه الاجتماعي على مبدأ الأخوة العامة، والولاية الجامعة، والعدل الشامل، والمساواة المطلقة أمام الحق وعلى مبدأ التعاون على البر والتواصي بالخير والتناصر على الظلم؟!
أهذا الدين بذاته أفيون الشعوب وال«ايديولوجية التي وضعها الاقطاعيون والرأسماليون لحماية مآربهم وتثبيت أقدامهم والوعي المزور عن العالم لأنه صدر عن عالم مزور؟!
ما أفحشه كذباً وما أقبحه هراء؟!
ومتى كان الاسلام يقمع روح الثروة من نفوس الناس ويميت إحساس الكرامة في قلوبهم؟ أحين قال في كتابه يعدد