زیبا های اخلاق - حسین انصاریان - الصفحة ٢٣٩ - ٣ ـ ميانه روى به هنگام توانگرى و تهيدستى
بدانيد كه پرداخت اين مال خداداده در غير محلّش تلف كردن و اسراف است .
عَلَيكَ بِتَرْكِ التَبذيرِ وَالإسرافِ وَالتَّخَلُّقِ بِالعَدلِ وَالإنصافِ[١] .
بر تو باد به رها كردن اتلاف مال و زياده روى در هزينه كردن آن و بر تو باد به آراسته شدن به عدالت و انصاف .
الإسرافُ يَفْنى الكَثِير[٢] .
زياده روى ، مال فراوان را بر باد مى دهد .
امام باقر (عليه السلام) فرمود :
المُسرفونَ هُم الَّذينَ يَسْتَحِلّونَ المَحارِمَ وَيَسفِكونَ الدِّماء[٣] .
اسراف كاران كسانى هستند كه حرام هاى الهى را حلال مى شمارند و به ناحق خون ريزى مى كنند .
امام صادق (عليه السلام) فرمود :
إنّ القصدَ أمرٌ يُحِبُّهُ اللهُ ( عزّ وجلّ ) ، وَإنّ السَّرَفَ يُبغِضُهُ حَتّى طَرْحَكَ النَّوَاةَ فَإنّها تُصلِحُ لِشىء ، وَحَتّى صَبَّكَ فَضْلَ شَرَابِك[٤] .
ميانه روى كارى است كه خدا آن را دوست دارد ، و زياده روى را دشمن دارد تا آنجا كه هسته را دور اندازى در صورتى كه براى چيزى مفيد باشد ، و تا آنجا كه اضافه ى نوشيدنى ات را روى زمين بريزى ( در حالى كه تشنه اى را سيراب نمايد ! )
[١] غرر الحكم : ٣٥٩ ، الفصل الثانى ، ذم التبذير ، حديث ٨١٣٨ ; هداية العلم : ٢٧٨ ـ ٢٧٩ .
[٢] غرر الحكم : ٣٥٩ ، الفصل الأول ، ذم الاسراف ، حديث ٨١١٩ ; هداية العلم : ٢٧٨ ـ ٢٧٩ .
[٣] نور الثقلين : ١ / ٦٢١ .
[٤] بحار الانوار : ٦٨ / ٣٤٦ ، باب ٨٦ ، حديث ١٠ ; ميزان الحكمه : ٥ / ٢٤٦٢ ، الاسراف ، حديث ٨٤٩٤ .