زیبا های اخلاق - حسین انصاریان - الصفحة ٢٥٥ - خاموشى و انديشه
اللِسانُ سَبُعٌ إن أطلَقْتَه عَقَر[١] .
زبان درنده اى است كه اگر رهايش كنى زخم مى زند .
كلُّ إنسان مُؤاخِذٌ بِجِنايَةِ لِسانِهِ وَيَدِهِ[٢] .
هر انسان به جنايت زبان و دستش مؤاخذه خواهد شد .
كَمْ مِن إنسان أهلَكه لِسان[٣] .
چه بسيار انسانى كه زبان او را هلاك كرد .
صلاحُ الإنسانِ فِى حَبسِ اللِسان[٤] .
مصلحت انسان در حبس زبان است .
خاموشى و انديشه
اولياى الهى به خاطر شرور و فتنه هاى زبان صمت و سكوت را در مواردى كه لازم مى دانستند برابر با فرمان هاى حق شعار خود قرار مى دادند و از بيجا گفتن و بيهوده بافتن و كلام باطل و هر سخنى كه مورد پسند حق نبود خوددارى مى كردند و دنياى خلوت سكوت و خاموشى را براى تفكر و انديشه در حقايق غنيمت مى شمردند و براى يافتن واقعيات معنوى و الهامات غيبى به حركت فكرى مى پرداختند . چنان كه پيامبر بزرگ اسلام از حضرت حق روايت مى كند كه به من سفارش فرمود :
أن يكونَ صَمتى فِكراً[٥] .
[١] غرر الحكم : ٢١٣ ، خطر اللسان ، حديث ٤١٤٣ ; هداية العلم : ٥٥٢ .
[٢] غرر الحكم : ٢١٣ ، خطر اللسان ، حديث ٤١٥٧ ; هداية العلم : ٥٥٢ .
[٣] غرر الحكم : ٢١٣ ، خطر اللسان ، حديث ٤١٥٩ ; هداية العلم : ٥٥٢ .
[٤] غرر الحكم : ٢١٠ ، حسن اللسان ، حديث ٤٠٥٤ .
[٥] تحف العقول : ٣٦ ; بحار الانوار : ٧٤ / ١٤٠ ، باب ٧ ، حديث ٨ .