زیبا های اخلاق - حسین انصاریان - الصفحة ٣٣٩ - دارنده ى حسنات اخلاقى عاشقانه آن را هزينه مى كند
اخلاق نيكو و خصلت هاى زيبا جمال در دنيا و نگاه دارنده ى انسان از عذاب در آخرت است ، كمال دين به آن است ، و مايه ى تقرب به سوى خداست ، و حسنات اخلاقى در همه ى انبيا و اوليا و اوصيا موجود بوده است . . . و آنچه در حقيقت زيبايى هاى اخلاقى است جز خدا كسى نمى داند ، پيامبر فرمود : حاتم روزگار ما حسن خلق و صفات حسنه است و حسن خلق لطيف ترين حقيقت در دين و سنگين ترين مايه در ميزان است[١] .
دارنده ى حسنات اخلاقى عاشقانه آن را هزينه مى كند
حسنات اخلاقى هنگامى كه در انسان جلوه مى كند چون كريم گشاده دستى هر لحظه مى خواهد خيرش را به ديگران برساند ، صاحب حسنات اخلاقى در هزينه كردن اين مايه هاى ملكوتى نسبت به ديگران حتى حيوانات سر از پا نمى شناسد و زمان و مكان برايش مطرح نيست .
زينب كبرى (عليها السلام) قهرمان كربلا و مثل اعلاى ايمان و عمل ، داستان عجيبى را از همسرش عبدالله بن جعفر به اين مضمون نقل مى كند كه عبدالله گفت : من از سفرى باز مى گشتم در حال خستگى به نزديك قريه اى رسيدم ، باغى سرسبز و خرّم در بيرون آن قريه بود ، پيش خود گفتم بروم از صاحب باغ اجازه بگيرم تا اندك زمانى از خستگى راه بياسايم .
[١] قال الصادق (عليه السلام) : الخلق الحسن جمال في الدنيا ، ونزهة في الآخرة ، وبه كمال الدين ، والقربة إلى الله عزّ وجل ، ولا يكون حسن الخلق إلا في كل ولي ، وصفي ; لأن الله تعالى أبى أن يترك ألطافه بحسن الخلق ، إلا في مطايا نوره الأعلى ، وجماله الأزكى ; لأنها خصلة يخص بها الأعرفين به ، ولا يعلم ما في حقيقة حسن الخلق إلا الله عز وجل ، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : خاتم زماننا إلى حسن الخلق ، والخلق الحسن ألطف شيء في الدين ، وأثقل شيء في الميزان ، وسوء الخلق يفسد العمل ، كما يفسد الخل العسل ، وإن ارتقى في الدرجات فمصيره إلى الهوان ، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : حسن الخلق شجرة في الجنة ، وصاحبه متعلق بغصنها ، يجذبه إليها ، وسوء الخلق شجرة في النار ، وصاحبه متعلق بغصنها ، يجذبه إليها .
مستدرك الوسائل : ٨ / ٤٤٩ ، باب ٨٧ ، حديث ٩٩٦٧ ; بحار الانوار : ٦٨ / ٣٩٣ ، باب ٩٢ ، حديث ٦١ .