زیبا های اخلاق - حسین انصاریان - الصفحة ١٠٣ - حسن خلق در كلام صاحب خلق عظيم
حسن خلق در كلام صاحب خلق عظيم
پيامبر اسلام (صلى الله عليه وآله وسلم) كه خود داراى حسن خلق بود و به شدت از بداخلاقى و مفاسد نفسى و زشتى حالات نفرت داشت ، در رواياتى در رابطه با اخلاق نيك و اخلاق زشت مى فرمايد :
أوّلُ مَا يُوضَعُ فى ميزانِ العَبدِ يَومَ القِيامَةِ حُسنُ خُلقِهِ[١] .
اول چيزى كه روز قيامت در ترازوى عبد مى نهند حسن خلق اوست .
إنَّ العبدَ لَيَبلُغَ بِحُسنِ خُلْقِه عظيمَ درجاتِ الآخِرَةِ وشرَفَ المَنازِلَ ، وأنّه لَضعيفُ العِبادَةِ[٢] .
عبد به سبب حسن خلقش به درجات بزرگ آخرت و مرتبه هاى شريف مى رسد و حال آن كه از نظر عبادت و بندگى ضعيف بوده است .
سُوءُ الخُلقِ ذَنبٌ لاَ يُغْفَر[٣] .
بداخلاقى گناهى غير قابل آمرزش است .
الخُلقُ وِعاءُ الدّين[٤] .
اخلاق ظرف دين است .
راستى چه روايت مهمى است و چه واقعيت عظيم و حقيقت بسيار باارزشى است ، اخلاق ظرف دين است ; يعنى : كسى كه آراسته به حسنات اخلاقى نباشد نمى تواند ديندار باشد ; زيرا خورشيد دين از وجود كسى كه فاقد حسنات
[١] قرب الاسناد : ٢٢ ، الجزء الاول ; بحار الانوار : ٦٨ / ٣٨٥ ، باب ٩٢ .
[٢] محجة البيضاء : ٥ / ٩٣ ، كتاب رياضة النفس .
[٣] محجة البيضاء : ٥ / ٩٣ ، كتاب رياضة النفس .
[٤] كنز العمال : ٣ / ٣ .