زیبا های اخلاق - حسین انصاریان - الصفحة ٢٠٢ - ١ ـ ورع
١ ـ ورع
يَا أحمد ! عَلَيكَ بِالوَرَعِ ، فَإنَّ الوَرَعَ رأسُ الدِّينِ وَوَسَطُ الدّينِ وآخَرُ الدِّينِ . إنَّ الوَرَعَ يُقَرِّبُ العَبدَ إلَى اللهِ تَعالَى . . .[١] .
اى احمد ! بر تو باد به ورع و اجتناب از گناه و حفظ خود از فساد ; زيرا ورع سرِ دين و وسط دين و پايان دين است . بى ترديد ورع انسان را به خداى بزرگ نزديك مى كند .
در روايتى ديگر آمده است :
سُئِلَ أميرُالمُؤمنين (عليه السلام) مَا ثَبَاتُ الإيمانِ ؟ فَقَالَ : الوَرَعُ . فَقِيلَ لَه مَا زَوالُهُ ؟ قَالَ : الطَّمَعُ[٢] .
از اميرالمؤمنين (عليه السلام) پرسيدند : مايه ى استوارى و پابرجايى ايمان چيست ؟ فرمود : اجتناب از گناه و پرهيزكارى ، به حضرت گفتند : سبب نابودى ايمان چيست ؟ فرمود : طمع .
حضرت امام صادق (عليه السلام) فرمود :
عَلَيكُم بِالوَرَعِ وَصِدقِ الحَدِيثِ وَأداءِ الأمانَةِ وَعِفَّةِ البَطنِ وَالفَرْجِ[٣] .
بر شما باد به پرهيزكارى و اجتناب از گناه و راستى در گفتار و اداى امانت و پاك نگاه داشتن شكم و شهوت از حرام .
رعايت ورع و اجتناب از گناه در همه ى شؤون زندگى سبب بيرون آمدن از حجاب هايى است كه مانع پرواز انسان به سوى مقام قرب و عامل محروم ماندن
[١] ارشاد القلوب : ١ / ٢٠٣ ، الباب الرابع و الخمسون ; بحار الانوار : ٧٤ / ٢٦ ، باب ٢ ، حديث ٦ .
[٢] امالى صدوق : ٢٨٩ ، المجلس الثامن و الأربعون ، حديث ١١ ; سفينة البحار : ٨ / ٤٣٩ ، فى الورع .
[٣] امالى طوسى : ٢٢٢ ، المجلس الثامن ، حديث ٣٨٤ ; بحار الانوار : ٦٧ / ٣٠٦ ، باب ٥٧ ، حديث ٢٨ .