المروى من كتاب علي( ع) - محمد امين پور اميني - الصفحة ١٩٤ - الذنوب الكبيرة
ظَنَّهُ وَ رَجَاءَهُ، فَأَحْسِنُوا بِالله الظَّنَّ وَ ارْغَبُوا إِلَيْهِ [١].
رواه المحدث النورى عنه [٢]، وأشار اليه العلامة المجلسي في البحار [٣]، و رواه السبزواري في جامعالأخبار مرسلًا [٤].
وقال المجلسي في توضيح الخبر: بيان: قوله (ع): (إلا بحسن ظنه) قيل: معناه: حسن ظنه بالغفران إذا ظنه حين يستغفر و بالقبول إذا ظنه حين يتوب و بالإجابة إذا ظنه حين يدعو و بالكفاية إذا ظنها حين يستكفي، لأن هذه صفات لا تظهر إلا إذا حسن ظنه بالله تعالى، و كذلك تحسين الظن بقبول العمل عند فعله إياه، فينبغي للمستغفر و التائب و الداعي و العامل أن يأتوا بذلك موقنين بالإجابة بوعد الله الصادق، فإن الله تعالى وعد بقبول التوبة الصادقة و الأعمال الصالحة، و أما لو فعل هذه الأشياء و هو يظن أن لا يقبل و لا ينفعه فذلك قنوط من رحمة الله تعالى، و القنوط كبيرة مهلكة، و أما ظن المغفرة مع الإصرار و ظن الثواب مع ترك الأعمال فذلك جهل و غرور يجر إلى مذهب المرجئة، و الظن هو ترجيح أحد الجانبين بسبب يقتضي الترجيح، فإذا خلا عن سبب فإنما هو غرور و تمن للمحال.
الذنوب الكبيرة
رَوَى الكُلَيْنِيُّ عَن عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ، قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الله (ع) عَنِ الْكَبَائِرِ،
[١]. مشكاةالأنوار، ص ٣٥، الفصل الثامن في حسن الظن بالله
[٢]. مستدرك الوسائل، ج ١١، ص ٢٥٠، باب ١٦ وجوب حسن الظنّ بالله وتحريم سوء الظنّ به، ح ١٢٩٠٤
[٣]. بحارالأنوار، ج ٦٧، ص ٣٩٤
[٤]. جامع الأخبار، ص ٩٨.