إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٥٥ - ٤ و ندرت عين بعض أصحابه فسقطت،فردها عليه السلام بيده
الترك إلى آخر المغرب،من بحر الأندلس و بلاد البربر،و لم يتسعوا في الجنوب و لا في الشمال. كما أخبر صلى اللّه عليه و سلم سواء بسواء
[١]و أخبر فاطمة ابنته رضى اللّه عنها بأنها أول أهله لحاقا به
،فكان كذلك،[٢]و أخبر نساءه بأن أطولهن يدا أسرعهن لحاقا به،فكانت زينب بنت جحش الأسدية أطولهن يدا بالصدقة أولهن لحوقا به رضى اللّه عنها،[٣]و مسح ضرع شاة حائل لا لبن لها فدرت،و كان ذلك سبب إسلام ابن مسعود رضى اللّه عنه،و فعل ذلك مرة أخرى في خيمة أم معبد الخزاعية
[٤]و ندرت عين بعض أصحابه فسقطت،فردها عليه السلام بيده
،فكانت أصح عينيه و أحسنهما،[٥] و تفل في عين على رضى اللّه عنه و هو أرمد يوم خيبر،فصح من وقته و بعثه بالراية،[٦] و كانوا يسمعون تسبيح الطعام بين يديه صلى اللّه عليه و سلم،[٧] و أصيبت رجل بعض أصحابه صلى اللّه عليه و سلم فمسحها بيده فبرأت من حينها،[٨] قل زاد جيش كان معه عليه السلام فدعا بجميع ما بقي،فاجتمع شيء يسير جدا فدعا فيه بالبركة،ثم أمرهم فأخذوا فلم يبق وعاء في العسكر إلا ملئ من ذلك،