تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٦٧ - الترجمة
[١] -و قتال عدوّه،فلم يفجأكم أوّل من قتله،و اللّه مثيبكم على حسن النية و ما أجمعتم عليه من النصر أحسن المثوبة،و قد بعث إليكم إخوانكم يستنجدونكم،و يستمدونكم، و يدعونكم إلى الحق و إلى ما ترجعون لكم به عند اللّه أفضل الأجر و الحظ،فما ذا ترون؟ و ما ذا تقولون؟ فقال القوم بأجمعهم:نجيبهم و نقاتل معهم،و رأينا في ذلك مثل رأيهم.. إلى آخره. و في صفحة:٥٥٧ أيضا،قال:و كتب سعد بن حذيفة بن اليمان إلى سليمان ابن صرد مع عبد اللّه بن مالك الطائي:بسم اللّه الرحمن الرحيم؛إلى سليمان بن صرد،من سعد بن حذيفة و من قبله من المؤمنين،سلام عليكم،أمّا بعد؛فقد قرأنا.. إلى آخره. و في صفحة:٥٥٨،قال:قالوا:و كتب إلى المثنّى بن مخربة العبدي نسخة الكتاب الذي كان كتب به إلى سعد بن حذيفة بن اليمان. و من هذا التصريح المتكرر باسمه،يعلم أنّ الذي قتل بصفين هو سعيد بن حذيفة لا سعد.و سعد بقي و خرج مع التوابين بعد شهادة الحسين عليه السلام،و كان من مشايخ الشيعة،و ذو الكلمة.. قال الخطيب في تاريخ بغداد ١٢٣/٩ برقم ٤٧٤٠:سعد بن حذيفة بن اليمان العبسي،ولي قضاء المدائن،و كان يحدّث عن أبيه..إلى أن قال:حدّثنا صلة بن سليمان،قال:كان على قضاء المدائن سعد بن حذيفة بن اليمان،وكّله ابن جعدة بن هبيرة في شيء من الحكم و بين يديه نار،فقال له سعد بن حذيفة:ضع اصبعك هذه في هذه النار،قال:سبحان اللّه تأمرني أن أحرق بعض جسدي؟قال:فأنت تأمرني أن أحرق جسدي كلّه. و روي شيخ الطائفة الطوسي قدّس اللّه روحه في أماليه ٣٣٩/١[الطبعة المحقّقة:٣٣٠ حديث ٦٦٠]،بسنده:..عن أبي سلام مولى قيس،قال: خرجت مع مولاي إلى المدائن،قال:سمعت سعد بن حذيفة يقول:سمعت أبي حذيفة يقول:سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول:«ما من عبد و لا أمة يموت و في قلبه مثقال حبّة من خردل من حبّ علي عليه السلام إلاّ أدخله اللّه الجنة».-