تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٧ - الضبط
كلمة(مولى) [١]*.
[١] أقول:إنّ تقادم الزمن،و طروّ الحوادث المتنوعة الكثيرة،أوجبت الحرمان من كثير من المصادر التي تشرح لنا تراجم الرواة و حوادث الزمان،و المؤسف جدّا أنّ كثيرا من المصادر التي تتكفل إيضاح القرون السالفة،و تفسح للمحقق مجال دراسة مبسطة عن أحوال رجالها و حوادثها،إما تلفت أو اختفت،فلم يبق أمام المحقق سوى مصادر قليلة جدا لا تفي بالحاجة،و لا تمكّن الباحث من إشباع الموضوع،و المترجم من أولئك الرواة الذين ظنّ علينا التاريخ بإعطائه صورة واضحة عن حياتهم و عقائدهم و سيرتهم، و الذي ذكره المؤلف قدّس سرّه و أضفت إليه من التعاليق هو غاية ما يمكن العثور عليه من ترجمة الرجل،و عليه؛فالمستفاد من عدّ ابن قتيبة في معارفه للمترجم في عداد شيعة أمير المؤمنين عليه السلام،و من عدّ البرقي في رجاله و ابن داود في رجاله و العلاّمة في خلاصته..و غيرهم،و من فحوى الروايات التي رواها،و من شمول توثيق النجاشي له..و من قرائن اخرى،أنّ المترجم ثقة،خصوصا كونه في عداد خواص أمير المؤمنين عليه السّلام.