تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٤ - الترجمة
[١] -الأنصار،مقدما فيهم وجيها،له رئاسة و سيادة يعترف له قومه بها،روى عنه نفر،و مات بحوران من أرض الشام لسنتين و نصف من خلافة عمر سنة خمس عشرة، و قيل:مات في خلافة أبي بكر سنة أحد عشرة،و لم يختلفوا أنّه وجد ميتا في مغتسله.. و في سير أعلام النبلاء ٢٧٠/١ برقم ٥٥-بعد العنوان-قال:السيّد الكبير الشريف أبو قيس الأنصاري الخزرجي الساعدي المدني،النقيب،سيد الخزرج،له أحاديث يسيرة و هي عشرون بالمكرر.مات قبل أوان الرواية..إلى أن قال:شهد بدرا،و قال جماعة:ما شهدها.قال ابن سعد:كان يتهيأ للخروج إلى بدر،و يأتي دور الأنصار يحضّهم على الخروج،فنهش فأقام،فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:«لئن كان سعد ما شهد بدرا،لقد كان حريصا عليها». قال:و كان عقبيا نقيبا،سيّدا جوادا،و لمّا قدم النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم المدينة كان يبعث إليه كل يوم جفنة من ثريد اللحم أو ثريد بلبن..أو غيره،فكانت جفنة سعد تدور مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في بيوت أزواجه. و قال البخاري في تاريخه:إنّه شهد بدرا،و تبعه ابن منده،و ممّن روى عنه أولاده:قيس،و سعيد،و إسحاق،و ابن عباس،و سكن دمشق..إلى أن قال في صفحة:٢٧٢:قال موسى بن عقبة و الجماعة:إنّه أحد النقباء ليلة العقبة..إلى أن قال:عن ابن عباس؛قال:كان لواء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مع علي،و لواء الأنصار مع سعد بن عبادة..إلى أن قال في صفحة:٢٧٧:عن ابن سيرين:أنّ سعدا بال قائما،فمات.فسمع قائل يقول: قد قتلنا سيد الخزر ج سعد بن عبادة و رميناه بسهمي ن فلم نخط فؤاده و قال سعد بن عبد العزيز:أوّل ما فتحت بصري،و فيها مات سعد بن عبادة.و قال أبو عبيد:مات سنة أربع عشرة بحوران..إلى أن قال في صفحة:٢٧٨:توفي سعد بحوران لسنتين و نصف من خلافة عمر..إلى أن قال:و قال يحيى بن بكير و ابن عائشة..و غيرهما:مات بحوران سنة ست عشرة..إلى أن قال:قال ابن سعد: كان سعد يكتب في الجاهلية،و يحسن العوم و الرمي،و كان من أحسن ذلك،سمّي:-