تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٥٧ - ٤٥٩٧
[٥] -بعد ذكر نسبه كما ذكرناه-قال:صاحب كتاب الموازنة بين الطائيّين-ما صورته-: و الذي عند أكثر الناس في نسب أبي تمام أنّ أباه كان نصرانيّا من أهل جاسم قرية من قرى دمشق،و يقال لوالده:(قدوس)العطار فجعلوه أوسا..ثم ذكر الكثير من كلمات المحقّقين في ترجمته و نقل شطرا من شعره..إلى أن قال:و ذكر شيخنا مدّ ظلّه البهي [البهائي]أنّه كتب من خط العلاّمة قدّس سرّه:توفي أبو تمام بن أوس الطائي بالموصل سنة ثمان و عشرين و مائتين،و على هذا فوفاته بعد وفاة أبي جعفر الثاني عليه السلام بثمان سنين؛لأنّ وفاته عليه السلام في عشرين و مائتين فبين كلامه طاب ثراه تناف، فتأمّل.انتهى. و أقول:قد سبق ما يوافق هذا التاريخ في كلام ابن الأثير في الكامل أيضا و من غيره أيضا،و قال ابن الشحنة في تاريخه في سنة عشرين و مائتين:توفي محمّد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم عليهم السلام،و عمره خمس و عشرين سنة،و دفن ببغداد عند جدّه موسى الكاظم[عليه السلام]،و في سنة ثمان و عشرين و مائتين:مات أبو تمام حبيب بن أوس الطائي.انتهى.ثم ذكر عن بعض التواريخ أنّه مات أبو تمام في آخر سنة إحدى و ثلاثين و مائتين.انتهى. و أقول:و على هذا كانت وفاته في زمن العسكري عليه السلام،فتأمّل. شعره في آل اللّه سلام اللّه عليهم: ذكر ابن شهرآشوب في مناقبه ٤١/٣ هذه الأبيات له في تأمير أمير المؤمنين عليه السلام يوم الغدير: و يوم الغدير استوضح الحقّ أهله بفيها و ما فيها حجاب و لا ستر أقام رسول اللّه يدعوهم بها ليقرّبهم عرفا و ينهاهم نكر يمدّ بضبعيه و يعلم أنّه وليّ و مولاكم فهل لكم خبر يروح و يغدو بالبيان لمعشر يروح بهم بكر و يغدو بهم عمرو أ حجّة ربّ العالمين و وارث النبيّ ألا عهد و فيّ و لا أصر فكان له جهرا بإثبات حقّه و كان لهم في بزّه حقّه ستر و في صفحة:١١٣-١١٤ في جهاده عليه السلام: أخوه إذا عدّ الفخار و صهره فلا مثله أخ و لا مثله صهر و شدّ به أزر النبي محمّد كما شدّ من موسى بهارونه الأزر