تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٤ - ٤٤٦٥
و أدّى هذا المعنى في القسم الأوّل من الخلاصة [١]،و رجال ابن داود [٢]، تأسيسا من الأوّل،و نقلا من رجال الشيخ في الثاني.
و ظاهرهما حسن حاله O .
[الضبط:] و همّام:بفتح الهاء،و تشديد الميم،و الألف،و الميم [٣].
و قد مرّ [٤]ضبط النخعي في ترجمة:إبراهيم بن يزيد النخعي.
[١] الخلاصة:٥٤ برقم ٥.
[٢] رجال ابن داود:٩٧ برقم ٣٦٨،قال:الحارث بن همام النخعي(ي)(جخ)صاحب لواء الأشتر يوم صفّين. و أما مواقفه؛فقد ذكره نصر بن مزاحم في صفّينة:١٧٢،فقال:ثم إنّ الأشتر دعا الحارث بن همّام النخعي ثم الصّهباني فأعطاه لواءه،ثم قال:يا حارث!لو لا أنّي أعلم أنّك تصبر عند الموت لأخذت لوائي منك،و لم أحبك بكرامتي،قال:و اللّه-يا مالك!- لأسرّنك اليوم أو لأموتنّ؛فاتبعني..فتقدّم باللواء و هو يقول: يا أشتر الخير و يا خير النخع و صاحب النصر إذا عمّ الفزع و كاشف الأمر إذا الأمر وقع ما أنت في الحرب العوان بالجذع قد جزع القوم و عمّوا بالجزع و جرّعوا الغيظ و غصّوا بالجرع إن تسقنا الماء فما هي بالبدع أو نعطش اليوم فجند مقتطع ما شئت خذ منها و ما شئت فدع فقال الأشتر:ادن منّي يا حارث..فدنا منه فقبل رأسه،و قال:لا يتبع رأسه اليوم إلاّ خيّر. و ذكر هذه القصة ابن أبي الحديد في شرح النهج ٣٢٧/٣،و الرجل حسن إلاّ أنّه لم تعهد منه رواية،فراجع.