تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٣ - ٤٣٦٦
الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
و كنّاه بعضهم ب:أبي بشير.
و حاله لنا مجهول.
[الضبط:] و حزمة:بالحاء المفتوحة،و الزاي المعجمة الساكنة،و الميم المفتوحة، و الهاء [١].
[٢] قال بعض المعاصرين في قاموسه ٢٢/٣ برقم ١٦٥٧:أقول:عنوان المصنّف له هنا غلط،و عنونه هنا قبله الوسيط،مع أنّه لا خلاف بين الكتب الصحابية في كون أبيه خزمة-بالخاء المعجمة-كما يأتي ثمة. أقول:في نقد الرجال:٧٩ برقم ١١[المحقّقة ٣٨٣/١ برقم(١١٠٥)]،و مجمع الرجال ٧٠/٢،و ٢٤٤/١ في إياس بن أبي البكير:الحارث بن حزمة،و في جامع الرواة ١١١/١ في ترجمة إياس بن أبي البكير،قال:حارث بن خرمة،و في صفحة: ١٧٢ باب الحاء:الحارث بن حزمة الخزري،و رسالة الشيخ الحرّ في تحقيق الصحابة:٤٧ برقم ١٧٦،و منهج المقال:٨٩[المحقّقة ٢٨٥/٣ برقم(١١٩٩)] صرّحوا بأنّه:الحارث بن حزمة نقلا عن رجال الشيخ رحمه اللّه،و المصنّف قدّس سرّه تبعهم في ذلك. نعم في اسد الغابة ٣٢٦/١،و الإصابة ٢٧٧/١ برقم ١٣٩٩:الحارث بن خزمة -بفتح المعجمة و الزاي-. و الجزم من هذا المعاصر بأنّ عنوان هؤلاء الأعلام و المحققين العظام غلط اعتمادا على ما في كتب العامة،و أنّ الصحيح ما فيها لغريب!و كان يسعه أن يقول:و لعلّ نسخ كتب أعلامنا مصحّفة،و إذا ثبت اتحاد من عنونه الشيخ رحمه اللّه مع الذي في اسد الغابة و الإصابة كان الترجيح لما في المصادر المتكفلة لعدّ الصحابة.و بهذا التعبير كان بمعزل عن سوء الأدب،و عن احتمال مخالفة الواقع،و لكن حرصه -سامحه اللّه-على النقد،و التسرّع في الحكم أوقعه في ذلك،تجاوز اللّه سبحانه عنّا و عنه.
[١] انظر ضبط اللفظة في:توضيح المشتبه ٢١٦/٣.