تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٦١ - ٤٥٩٧
يعرب بن قحطان،ثمّ قال:الشاعر المشهور،كان واحد عصره في فصاحة لفظه،و غضاضة [١]شعره،و حسن أسلوبه..إلى أن قال:و كان له من المحفوظ [٢]ما لا يلحقه فيه غيره،قيل:إنّه كان يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة للعرب غير القصائد و المقاطيع..إلى أن قال:ولد ب:جاسم،و هي قرية من بلد الجيدور،من أعمال دمشق،و توفّي سنة ٢٣١.هذا ما في أمل الآمل،بحذف أشعاره،و أشعار من رثاه.
و ما ذكره من تاريخ وفاته مناف لما حكاه الشيخ البهائي رحمه اللّه من خطّ العلاّمة رحمه اللّه من أنّه:توفى أبو تمام بن أوس الطائي بالموصل،سنة ثمان و عشرين و مائتين،فوفاته بعد أبي جعفر-يعني الجواد عليه السلام-بثمان سنين [٣].انتهى.
و قد تلخّص ممّا ذكرنا كلّه،أنّ الرجل إمامي ممدوح.و لذا جعله في الوجيزة [٤]،و البلغة [٥]،ممدوحا،فيكون من الحسان.
و جرى الجزائري [٦]على أصله،فعدّه في الضعفاء.
[١] في المصدر:نصاعة.
[٢] في المصدر:المحفوظات.
[٣] أقول:اختلف المؤرّخون و أرباب التراجم في تاريخ ولادته و وفاته،و صرّح بذلك جماعة منهم ابن خلّكان في وفياته ١٧/٢،و يتلخص ما ذكره بأنّ:ولادته كانت سنة تسعين و مائة،و قيل:سنة ثمان و ثمانين و مائة،و قيل:سنة اثنتين و سبعين و مائة.و أن وفاته بالموصل في سنة إحدى و ثلاثين و مائتين،و قيل:في ذي القعدة،و قيل:في جمادى الأولى سنة ثمان و عشرين،و قيل:تسع و عشرين و مائتين،و قيل:في المحرم سنة اثنتين و ثلاثين و مائتين.
[٤] الوجيزة:١٤٨(و لم يرد في رجال المجلسي!)،قال:و ابن أوس الطائي،حسن.
[٥] بلغة المحدثين:٣٤٢-٣٤٣.
[٦] في حاوي الأقوال المخطوط:٢٥٤ برقم ١٤٢٣ من نسختنا[الطبعة المحقّقة ٤٢٦/٣