تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٠٢ - ٤٦٤١
رجال الرضا عليه السلام،و لم ينقل روايته عن أبي الحسن عليه السلام،فكيف عن الصادق عليه السلام؟!فالتوثيق لا معارض له.
و على تقدير ما فهمه؛فعدم العمل به لضعف رجاله عنده و إلاّ فمثل هذه الرواية مقدّمة على قول الأمّة إلاّ أن يكون حبيب اثنان،و يروي أحدهما للآخر،و هو قريب معنى،بعيد لفظا.انتهى كلام المجلسي.
و قال الوحيد رحمه اللّه-بعد نقله-:إنّ الأمر على ما ذكره،إلاّ أنّ في قوله:
و إلاّ فمثل..إلى آخره تأمّل ظاهر.على أنّ الرواية غير مذكورة بعبارتها حتّى ينظر إليها.انتهى.
قلت:وجه التأمّل:في تقدم الرواية على توثيق الامّة أنّ تكذيب الإمام عليه السلام راويا كثيرا ما يكون لحفظ دم ذلك الراوي..فلا يرفع اليد بها عن توثيق أهل الخبرة.
و قد عدّ في الحاوي [١]الرجل في الثقات،معلّلا بتوثيق النجاشي إيّاه.و ردّا للرواية بضعف ابن عقدة،و عدم وضوح حال ابن خاقان.
و كيف كان؛فقد وثّق الرجل في الوجيزة [٢]،و البلغة [٣]،و المشتركاتين [٤]
[١] حاوي الأقوال ٣٤٤/١ برقم ٢٣٥[المخطوط:٦٥ برقم(٢٣٨)].
[٢] الوجيزة:١٤٨[رجال المجلسي:١٨٣ برقم(٤٣٥)].
[٣] بلغة المحدثين:٣٤٣.
[٤] في مشتركات الطريحي المسمّى ب:جامع المقال:٦٠،قال:حبيب؛المشترك بين من يوثق به و غيره،و يمكن استعلام أنّه ابن المعلل الثقة برواية ابن أبي عمير عنه..إلى أن قال:و إنّه الأحول الخثعمي برواية ابن أبي عمير أيضا عنه،و المائز بينه و بين السابق القرينة إن وجدت. و في مشتركات الكاظمي المسمّى ب:هداية المحدثين:٣٦،قال:و يمكن استعلام