تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣١ - ٤٥٩٢
[٥] العلانية،لا يخاف في اللّه لومة لائم،فمن أدرك ذلك النبي من أهل هذه البلاد فآمن كان ثوابه رضواني و الجنّة،و من أدرك العبد الصالح فلينصره،فإنّ القتل معه شهادة. ثم قال له:أنا مصاحبك،فلا أفارقك حتى يصيبني ما أصابك،فبكي عليه السلام.. إلى أن قال:فمضى الراهب معه،فكان فيما ذكروا يتغدّى مع أمير المؤمنين و يتعشّى، حتى اصيب يوم صفين،فلمّا خرج الناس يدفنون قتلاهم،قال عليه السلام:«اطلبوه»، فلمّا وجدوه صلّى عليه و دفنه.و قال:«هذا منّا أهل البيت..»و استغفر له مرارا. و هذه القضية رواها أيضا نصر بن مزاحم في كتابه صفّين:١٤٧. و في شرح ابن أبي الحديد ٨٣/٤،قال-أيضا-:و روى حبّة العرني،عن علي عليه السلام أنّه قال:«إنّ اللّه عزّ و جلّ أخذ ميثاق كلّ مؤمن على حبّي،و ميثاق كل منافق على بغضي،فلو ضربت وجه المؤمن بالسيف ما أبغضني،و لو صببت الدنيا على المنافق ما أحبّني». و في ١٠٥/٤،قال:و روى جعفر بن الأحمر،عن مسلم الأعور،عن حبّة العرني، قال:قال علي عليه السلام:«من أحبّني كان معي،أما إنّك لو صمت الدهر كلّه،و قمت الليل كلّه،ثم قتلت بين الصفا و المروة-أو قال بين الركن و المقام-لما بعثك اللّه إلاّ مع هواك بالغا ما بلغ،إن في جنّة ففي جنّة،و إن في نار ففي النار»،و في صفحة:١١٨، قال أبو عمر:و روى شعبة،عن سلمة بن كهيل،عن حبّة العرني،قال:سمعت عليا [عليه السلام]يقول:«أنا أوّل من صلّى مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [عليه السلام]»و هذه الرواية كرّر نقلها في ٢٢٨/١٣. و في الغارات للثقفي:٤١٣:عن حبّة العرني و ميثم التمّار،قالا:جاء رجل إلى علي عليه السلام..و ذكر فضل مسجد الكوفة،و في صفحة:٥٢٠:عن حبّة العرني،عن علي عليه السلام،قال:«إنّ اللّه أخذ ميثاق كلّ مؤمن علي حبّي،و أخذ ميثاق كلّ منافق على بغضي،فلو ضربت وجه المؤمن بالسيف ما أبغضني،و لو صببت الدنيا على المنافق ما أحبّني»،و في صفحة:٥٨٨:عن حبّة،عنه عليه السلام:«يهلك فيّ محبّ مفرط،و مبغض مفتر». و في ٢٥٠/١ من شرح النهج لابن أبي الحديد:حبّة العرني؛قسّم علي عليه السلام