تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٤ - ٤٤١٢
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بينه و بين صهيب بن سنان.و كان فيمن سار معه إلى بدر،فكسر بالروحاء فردّه،و ضرب له بسهمه و أجره.و شهد معه احدا،فثبت معه.و قتل عثمان بن عبد اللّه بن المغيرة،و أخذ سلبه فأعطاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم السلب،و لم يعط السلب يومئذ غيره.و بايع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على الموت.ثم شهد بئر معونة،ثمّ قال ما حاصله أنّه:قتل في يوم بئر معونة شهيدا.
و أقول:شهادته تثبت حسن حاله.
[الضبط:] و تقدّم [١]ضبط الصمّة في:تميم،مولى خراش بن الصمّة O .
[٢] و في الحارث يقول الشاعر يوم بدر: يا ربّ إنّ الحارث بن الصمة أهل وفاء صادق و ذمّه أقبل في مهامه ملمة في ليلة ظلماء مدلهمه يسوق بالنبي هادي الامة يلتمس الجنّة في ماثمه و قيل:إنّما قال هذه الأبيات علي بن أبي طالب[عليه السلام]يوم احد.. و ذكره في طبقات ابن سعد ٥٠٨/٣،و زاد في ترجمته:و جعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم يوم احد يقول:«ما فعل عمي؟ما فعل حمزة؟»فخرج الحارث بن الصمّة في طلبه فأبطأ،فخرج علي بن أبي طالب[عليه السلام]و هو يرتجز و يقول: يا ربّ أنّ الحارث بن الصمّة كان رفيقا و بنا ذا ذمّه قد ضل في مهامه مهمة يلتمس الجنّة فيها ثمّه حتى انتهى علي بن أبي طالب[صلوات اللّه عليه]إلى الحارث فوجده و وجد حمزة مقتولا،فرجعا فأخبرا النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم.و شهد الحارث أيضا يوم بئر معونة،و قتل يومئذ شهيدا في صفر على رأس ستة و ثلاثين شهرا من الهجرة.و للحارث ابن الصمّة عقب بالمدينة و بغداد.
[١] في صفحة:٢٠١ من المجلّد الثالث عشر.