تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٨ - ٤٣١٠
[إليّ]:«ليس فينا شك[و لا]فيمن يقوم مقامنا بأمرنا،ردّ ما معك إلى حاجز ابن يزيد».
و في الكافي [١]:عن أحمد بن يوسف الشاشي،قال:قال لي محمّد بن الحسن الكاتب المروزي:وجّهت إلى الحاجز الوشّاء مائتي دينار،و كتبت إلى الغريم بذلك،فخرج الوصول و ذكر أنّه كان قبلي ألف دينار و أنّي وجّهت إليه مائتي دينار،و قال:إن أردت أن تعامل أحدا فعليك ب:أبي الحسين *الأسدي بالري،فورد الخبر بوفاة حاجز رضي اللّه عنه بعد يومين أو ثلاثة.
الحديث.
و قد عدّه في إكمال الدين [٢]،في عبارته المتقدّمة في
[١] الكافي ٥٢١/١ حديث ١٤. و أوردها في إكمال الدين ٤٨٨/٢ حديث ٩،بسنده:..قال:عن نصر بن الصباح البلخي،قال:كان بمرو كاتب كان للخوزستاني-سمّاه لي نصر-و اجتمع عنده ألف دينار للناحية فاستشارني،فقلت:ابعث بها إلى الحاجزي،فقال:هو في عنقك إن سألني اللّه عزّ و جلّ عنه يوم القيامة،فقلت:نعم،قال نصر:ففارقته على ذلك،ثم انصرفت إليه بعد سنتين فلقيته فسألته عن المال،فذكر أنّه بعث من المال مائتي دينار إلى الحاجزي فورد عليه وصولها و الدعاء له،و كتب إليه:كان المال ألف دينار فبعثت بمائتي دينار،فإن أحببت أن تعامل أحدا،فعامل الأسدي بالري. قال نصر:و ورد عليّ نعي حاجز،فجزعت من ذلك جزعا شديدا،و اغتممت له، فقلت له:و لم تغتم و تجزع..؟!و قد منّ اللّه عليك بدلالتين،قد أخبرك بمبلغ المال، و قد نعى إليك حاجزا مبتدئا. و الظاهر من سياق العبارة وقوع تصحيف فيها،و أنّ الصحيح:فورد عليّ نعي حاجز فأخبرته فجزع من ذلك جزعا شديدا و اغتمّ،فقلت له..