تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٨ - ٤٣٩٤
[٢] ٥٧- الركن و البيت و الأستار منزلهم و زمزم و الصفا و الحجر و الحرم ٥٨- و ليس من قسم في الذكر نعرفه إلاّ وهم غير شكّ ذلك القسم بيان:ما يتبع الشعر في رقم ٥(الحذم)من السيوف-بالحاء المهملة-:القاطع. و برقم ٦ المائرة الضبع و العضد:كناية عن السمن،الرمث-بكسر المهملة-:خشب يضمّ بعضه إلى بعض و يسمى:الطوف،و الخذراف-بكسر الخاء ثم الدال المعجمتين-: نبات إذا أحسّ بالصيف يبس،و العنم-بفتح المهملة-:نبات له ثمرة حمراء يشبه به لبنان المخضوب،و برقم ١٠ حلاه عن الماء:طرده.و الوشل:الماء القليل.و لمم:أي غب.و برقم ١٧ نثيلة،هي أم العباس بن عبد المطلب.و الأمم:القرب.و برقم ٣١ الديباج؛هو محمّد بن عبد اللّه العثماني أخو بني الحسن لأمهم فاطمة بنت الحسين السبط عليه السلام،ضربه المنصور مائتين و خمسين سوطا.و برقم ٣١ لعله أشار بقوله (شتمكم)إلى قول المنصور لمحمّد الديباج:يا بن اللخناء،فقال محمّد:بأيّ أمهاتي تعيرني أ بفاطمة بنت الحسين؟،أم بفاطمة الزهراء؟،أم برقية؟و برقم ٣٨ أشار إلى غدر الرشيد بيحيى بن عبد اللّه بن الحسن الخارج ببلاد الديلم سنة ١٧٦،فإنّه أمّنه،ثم غدره و حبسه إلى أن مات في حبسه.و برقم ٤٠ الزبيري،هو عبد اللّه بن مصعب بن الزبير،باهله يحيى بن عبد اللّه بن الحسن،فتفرّقا فما وصل الزبيري إلى داره حتى جعل يصيح بطني بطني حتى مات.و برقم ٤٣ لعلّه أشار إلى ما فعله المتوكل بقبر السبط الشهيد الحسين بن علي عليهما السلام من حرث القبر،و إجراء الماء عليه.و برقم ٤٤ أبو مسلم:هو الخراساني مؤسّس دولة بني العباس قتله المنصور.و الهبيري:هو يزيد ابن عمر بن هبيرة أحد ولاة بني أميّة،حاربه بنو العباس أيام السفّاح،ثم أمّنوه،فخرج إلى المنصور بعد المواثيق و الأيمان،فغدروا به،و قتلوه سنة ١٣٢.و برقم ٤٥ استعمل السفاح أخاه يحيى بن محمّد على الموصل فآمنهم و نادى،من دخل الجامع فهو آمن، و أقام الرجال على أبواب الجامع فقتلوا الناس قتلا ذريعا،قيل:أنّه قتل فيه أحد عشر ألفا ممّن له خاتم،و خلقا كثيرا ممن ليس له خاتم،و أمر بقتل النساء و الصبيان ثلاثة أيام!و ذلك في سنة ١٣٢.و برقم ٥٣ عليّة بنت المهدي بن المنصور كانت عوّادة، و إبراهيم أخوها كان مغنيا و عوّادا.و برقم ٥٦ الخنثى هو عبادة،نديم المتوكل،و القرد كان لزبيدة.توجد هذه القصيدة كما رسمناها ٥٨ بيتا في ديوانه المخطوط المشفوع