تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٢ - ٤٣٨٤
[٣] ابن ربعي أخو بني سلمة،و قد كان عاهد اللّه إلاّ يشهد مع خالد بن الوليد حربا أبدا بعدها..و في ٨٥/٥ في وقعة النهروان،قال:فخرج علي[عليه السلام] فعبأ الناس،فجعل على ميمنته حجر بن عدي،و على ميسرته شبث بن ربعي أو معقل بن قيس الرياحي،و على الخيل أبا أيوب الأنصاري،و على الرجّالة أبا قتادة الأنصاري.. و قال ابن الأثير في الكامل ٥٠٠/٣ في حوادث سنة أربع و خمسين:و في هذه السنة توفي أبو قتادة الأنصاري و عمره سبعون سنة،و قيل:مات سنة أربعين،و صلّى عليه عليّ[عليه أفضل الصلاة و السلام]و كبر عليه سبعا،و شهد مع علي[عليه السلام] حروبه كلّها،و هو بدري. و في تاريخ خليفة خياط ٢٦٦/١ في حوادث سنة ٥٤،قال:و فيها مات حكيم بن حزام و مخرقة بن نوفل و أبو قتادة.. و في الوافي بالوفيات ٢٤١/١١ برقم ٣٤٧،قال:..مات بالمدينة سنة أربع و خمسين،و قيل:مات في خلافة علي بن أبي طالب[عليه السلام]بالكوفة، و كان شهد معه مشاهده كلها،و هو ابن سبعين سنة،و صلّى عليه علي[عليه السلام] فكبر عليه سبعا. و في الجمع بين رجال الصحيحين ٩٤/١ رقم ٣٦٥،قال:مات سنة أربع و خمسين و سنّه تسعون سنة. و في تاريخ خليفة خياط ٢٣٢/١ في ذكر من ولاّهم أمير المؤمنين عليه السلام، قال:مكة؛عزل عنها علي[عليه السلام]خالد بن سعيد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي و ولاّها أبا قتادة الأنصاري..و مثله في سير أعلام النبلاء ٤٥٢/٢ برقم ٨٧. لفت نظر في الاختصاص:٣٣٠-٣٣١ بسنده:..عن أديم بن الحرّ،قال:سأل موسى ابن أشيم أبا عبد اللّه عليه السلام و أنا حاضر عن آية من كتاب اللّه فخبّره بها فلم يبرح حتى دخل رجل فسأله عن تلك الآية بعينها فخبّره بخلاف ما خبّر به موسى بن أشيم، ثم قال ابن أشيم:فدخلنى من ذلك ما شاء اللّه حتى كان قلبي يشرح بالسكاكين، و قلت:تركنا أبا قتادة بالشام لا يخطئ في الحرف الواحد الواو و شبهها و جئت ثم يخطئ