تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦٦ - ٤٤١٢
الصحابة.و زادوا وصفه ب:المصطلقي.
[الضبط:] و ضرار:بكسر الضاد المعجمة،بعدها راءان مهملتان بينهما ألف [١].
[٣] عليه و آله و سلّم،و بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الوليد بن عقبة بن أبي معيط إلى الحارث ليقبض ما كان عنده ممّا جمع من الزكاة،فلمّا أن سار الوليد حتى بلغ بعض الطريق فرق فرجع فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،فقال:يا رسول اللّه!إنّ الحارث قد منعني الزكاة و أراد قتلي،فضرب رسول اللّه البعث إلى الحارث،و أقبل الحارث بأصحابه إذ استقبل البعث قد فصل عن المدينة إذ لقيهم الحارث،فلمّا غشيهم قال:إلى من بعثتم؟قالوا:إليك،قال:و لم؟قالوا:إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان بعث اليك الوليد بن عقبة فرجع إليه،فزعم أنّك منعته الزكاة و أردت قتله، قال:لا و الذي بعث محمّدا بالحقّ ما رأيته و لا أتاني،فلمّا دخل الحارث على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال له:منعت الزكاة و أردت قتل رسولي؟قال: لا..إلى أن قال:فنزلت الحجرات[(٤٩):٦] يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جٰاءَكُمْ فٰاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهٰالَةٍ ..إلى أن قال:أخرجه الثلاثة..إلاّ أنّ أبا عمر، قال:الحارث بن ضرار،و قيل:ابن أبي ضرار،و قال:أخشى أن يكونا اثنين، و اللّه أعلم. و قال في الوافي بالوفيات ٢٥٣/١١ برقم ٣٧٠:الحارث بن أبي ضرار المصطلقي الخزاعي،والد جويرية بنت الحارث.قال ابن إسحاق:تزوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله]و سلّم جويرية بنت الحارث في سبايا بني المصطلق من خزاعة،فوقعت في السهم لثابت بن قيس بن شماس،قال:فأقبل أبوها الحارث بفداء ابنته،فلمّا كان بالعقيق نظر إلى الإبل التي جاء بها للفداء فرغب في بعيرين فغيبهما في شعب من شعاب العقيق،ثم أتى النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم فقال:يا محمّد![صلى اللّه عليه و آله و سلم]أصبتم ابنتي و هذا فداؤها،فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم:فأين البعيران اللذان غيّبت بالعقيق في شعب..كذا و كذا؟فقال الحارث:أشهد أن لا إله إلاّ اللّه و أنّك رسول اللّه،فو اللّه ما اطّلع على ذلك إلاّ اللّه.و أسلم الحارث و أسلم معه بنوه و ناس من قومه،و في المحبر:٨٩،قال:ثم تزوج صلّى اللّه عليه[و آله و سلم] جويرية،و اسمها برة بنت الحارث بن أبي ضرار..
[١] قال في تاج العروس ٣٥٠/٣:و ضرار ككتاب..ثم عدّ جماعة من المسمين به.