تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٧ - ٤٣٣٣
[١] في التشيّع. و في المحبر:٣٠٣،قال:العوران الأشرف،و عدّ منهم:الحارث بن عبد اللّه الأعور صاحب علي رضي اللّه عنه[صلوات اللّه و سلامه عليه]. و في الأنساب للسمعاني ٩/٥ برقم ١٢٨٧،قال:الخارفي-بفتح الخاء المعجمة، و الراء بعد الألف في آخرها فاء-هذه النسبة إلى خارف،و هو بطن من همدان نزل الكوفة،و المشهور بها..إلى أن قال:و أبو زهير الحارث بن عبد اللّه الهمداني الخارفي الأعور من أهل الكوفة،و قد قيل:إنّه الحارث بن عبيد،فإن كان فهو تصغير عبد اللّه، يروي عن علي رضى اللّه عنه[صلوات اللّه و سلامه عليه]،روى عنه أبو إسحاق السبيعي،و كان غاليا في التشيّع،واهيا في الحديث. و في سير أعلام النبلاء ١٥٢/٤ برقم ٥٤،قال:الحارث الأعور هو العلاّمة الإمام أبو زهير الحارث بن عبد اللّه بن كعب بن أسد الهمداني الكوفي صاحب عليّ [عليه السلام]و ابن مسعود،كان فقيها كثير العلم علي لين في حديثه. الشعبي و ما قيل فيه لمّا كان الشعبي هو الأصل في تضعيف هذا التابعي الجليل،و من ضعّفه فقد تبع الشعبي،لزمنا معرفة هذا المكذّب،و منزلته من الدين،و التزامه بأحكام شريعة سيد المرسلين صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و مدى تديّنه و ورعه و زهده. قال شيخنا الثقة الجليل الشيخ المفيد في الفصول المختارة ٢٥/٢ المعروف ب:العيون و المحاسن:و لم يحتجّ على إبطال هذه الرواية إلاّ بإضافتها إلى الشعبي لكفى، و ذلك أنّ الشعبي كان مشهورا بالنصب لعليّ عليه السلام،و لشيعته،و ذريّته،و كان معروفا بالكذب،سكّيرا،خمّيرا،مقامرا،عيّارا،و كان معلما لولد عبد الملك بن مروان، و سميرا للحجّاج. و روى إسماعيل بن عيسى العطار،قال:حدّثنا بهلول بن كثير،قال:حدّثنا أبو حنيفة،قال:أتيت الشعبي أسأله عن مسألة فإذا بين يديه شطرنج و نبيذ،و هو متوشّح بملحفة مصبوغة بعصفر،فسألته عن مسألة،قال:ما تقول بنو استها،قال: فقلت هذا أيضا من هذا،و ذهبت إلى كتب لي كنت سمعتها منه فخرقتها،ثم صار مصيري هذا ألاّ أسمع عن رجل منه. و روى أبو بكر الكوفي،عن المغيرة،قال:كان الشعبي يهون عليه أن تقام الصلاة