تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٥ - ٤٣٣٣
[١] حصين،عن الشعبي،قال:ما كذب على أحد من هذه الأمة ما كذب على عليّ رضي اللّه عنه[عليه أفضل الصلاة و السلام]..إلى أن قال:و قال ابن حبّان: كان الحارث غاليا في التشيع،واهيا في الحديث،و هو الذي روى عن علي [عليه السلام]..إلى أن قال:أنبأنا محمد بن سيرين،قال:كان من أصحاب ابن مسعود خمسة يؤخذ عنهم،أدركت منهم أربعة،وفاتني الحارث فلم أره،و كان يفضّل عليهم،و كان أحسنهم،و يختلف في هؤلاء الثلاثة أيّهم أفضل:علقمة،و مسروق، و عبيد.مات الحارث سنة خمس و ستين. و قال في مرآة الجنان ١٤١/١-في حوادث سنة خمس و ستين-:و فيها توفي الحارث بن عبد اللّه الهمداني الكوفي الأعور الفقيه،صاحب عليّ[عليه السلام]و ابن مسعود،و حديثه في السنن الأربعة. و في شذرات الذهب ٧٣/١ في حوادث سنة خمس و ستين،قال:و فيها توفي الحرث بن عبد اللّه الهمداني الكوفي الأعور،صاحب علي[عليه السلام]و ابن مسعود،و كان متّهما بالكذب،و حديثه في السنن الأربعة. و في النجوم الزاهرة ١٨٥/١ في حوادث سنة سبعين،قال:و فيها توفي الحارث بن عبد اللّه بن كعب بن أسد الهمداني الكوفي الأعور،راوية علي[عليه السلام]،و هو في الطبقة الأولى من التابعين من أهل الكوفة،و قيل:توفي سنة ثلاث و ستين. و في المعارف لابن قتيبة:٥٨٧ في عدّ العور،قال:الحارث الأعور صاحب علي [عليه السلام]،و في صفحة:٦٢٤ في عدّ الشيعة،قال:الحارث الأعور. و في تفسير القرطبي ٥/١ بعد أن روى حديثا عن الحارث،عن أمير المؤمنين عليه صلوات اللّه و سلامه،و في آخر الحديث قوله عليه السلام:«خذها إليك يا أعور!»، قال:الحارث رماه الشعبي بالكذب،و ليس بشيء،و لم يبن من الحارث كذب،و إنّما نقم عليه إفراطه في حبّ عليّ[عليه السلام]،و تفضيله له على غيره،و من هاهنا-و اللّه أعلم-كذّبه الشعبي؛لأنّ الشعبي يذهب إلى تفضيل أبي بكر،و إلى أنّه أوّل من أسلم، قال أبو عمر بن عبد البر:و أظنّ الشعبي عوقب لقوله في الحارث الهمداني:حدّثني الحارث،و كان أحد الكذابين..! و قال الاستاذ بكلية الشريعة بالأزهر عبد الوهاب عبد اللطيف في تحقيقه لتقريب التهذيب ١٤١/١-١٤٢:الحارث الأعور،و يقال:الخارفي نسبة إلى بطن من همدان،