تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٤ - ٤٣٣٣
[١] الشعبي بالكذب،و لم يسمعه. و قال في خلاصة تذهيب الكمال:٦٨:الحرث بن عبد اللّه الهمداني الحوتي-بضمّ المهملة،و بالمثناة-أبو زهير الكوفي الأعور،أحد كبار الشيعة،عن علي [عليه السلام]و ابن مسعود،و عنه الشعبي،و عمرو بن مرّة،و أبو إسحاق،سمع منه أربعة أحاديث.قال الشعبي و ابن المديني:كذّاب،و قال ابن معين في رواية و النسائي: ليس به بأس،و قال أبو حاتم و النسائي في رواية:ليس بالقوي،و قال ابن معين: ضعيف له في(س)حديثان،توفي سنة خمس و ستين و مائة. أقول:إنّه مات سنة خمس و ستين و زيادة المائة قطعي. و قال في طبقات ابن سعد ١٦٨/٦:الحارث الأعور بن عبد اللّه بن كعب بن أسد بن خالد بن حوث..إلى أن قال:و روى الحارث عن علي[عليه السلام]و عبد اللّه بن مسعود،و كان له قول سوء،و هو ضعيف في روايته..إلى أن قال:عن الشعبي،قال: حدّثني الحارث الأعور و كان كذوبا،قال:أخبرنا الفضل بن دكين،قال:حدّثنا زهير، عن أبي إسحاق،قال:كان يقال ليس بالكوفة أحد أعلم بفريضة من عبيدة و الحارث الأعور..إلى أن قال بسنده:..عن أبي إسحاق أنّه كان يصلّي خلف الحارث الأعور، و كان إمام قومه،و كان يصلي على جنائزهم،فكان يسلم إذا صلّى..إلى أن قال: و كانت وفاة الحارث الأعور بالكوفة أيام عبد اللّه بن الزبير،و كان عبد اللّه بن يزيد الأنصاري الخطمي عاملا يومئذ لعبد اللّه بن الزبير على الكوفة. و قال في التاريخ الكبير للبخاري ٢٧٣/٢ برقم ٢٤٣٧:الحارث بن عبد اللّه أبو زهير الهمداني الخارقي الأعور الكوفي،قال لنا ابن يونس،عن زائدة،عن إبراهيم أنّه اتّهم الحارث..إلى أن قال:عن مغيرة سمعت الشعبي:حدّثنا الحارث و أشهد أنّه أحد الكذّابين. و قال في ميزان الاعتدال ٤٣٥/١ برقم ١٦٢٧:الحارث بن عبد اللّه الهمداني الأعور، من كبار علماء التابعين،على ضعف فيه،يكنّى:أبا زهير،عن علي[عليه السلام] و ابن مسعود.و عنه عمرو بن مرّة،و أبو إسحاق،و جماعة..ثم ذكر تصريحات الشعبي بأنّه كذّاب،و أنّه ضعيف،و تضعيفات آخرين..إلى أن قال:و قال عثمان الدارمي: سألت يحيى بن معين،عن الحارث الأعور،فقال:ثقة،قال عثمان:ليس يتابع يحيى على هذا.