تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١١٣ - ٤٣٦٦
[٣] و في التاريخ الكبير ٢٦٧/٢ برقم ٢٤١٨:الحارث بن حصيرة الأودي الكوفي. و يحتمل أن يكون متّحدا مع السابق. و جاء ذكره في تاريخ الطبري ٥٤٠/٤ في وقعة الجمل بسنده:..عن الحارث بن حصيرة عن أبي الكنود،قال.. و ٢٦/٥ في وقعة صفين،قال أبو مخنف:حدثني الحارث بن حصيرة الأزدي،عن أشياخ من النمر من الأزد.. و صفحة:٨٣،قال أبو مخنف:فحدثني الحارث بن حصيرة،عن عبد الرحمن بن عبيد أبي الكنود أنّ قيس بن سعد بن عبادة قال لهم.. و صفحة:٢٦٨:قال أبو مخنف:فحدثني الحارث بن حصيرة،عن أبي الكنود و هو عبد الرحمن بن عبيد. و صفحة:٤١٥:قال أبو مخنف:عن الحارث بن حصيرة،عن عبد اللّه بن شريك العامري. و صفحة:٤١٨:قال أبو مخنف:و حدثني أيضا الحارث بن حصيرة،عن عبد اللّه بن شريك العامري،عن علي بن الحسين[عليه السلام]،قالا:جمع الحسين[عليه السلام] أصحابه بعد ما رجع عمر بن سعد و ذلك عند قرب المساء.. و صفحة:٥٥٨:قال أبو مخنف لوط بن يحيى،عن الحارث بن حصيرة،عن عبد اللّه بن سعد بن نفيل.. و صفحة:٥٩٠:قال أبو مخنف،عن الحارث بن حصيرة..و غيره. و ٨٩/٦:قال أبو مخنف:و حدثني الحارث بن حصيرة،عن أبي صادق أنّ إبراهيم ابن الأشتر كان يقول لصاحب رايته.. أقول:في الجرح و التعديل ٧٢/٣ برقم ٣٣٠ المسمّى بحارث بن حصيرة اثنان: أحدهما:بالنسبة إلى العشيرة،و الثاني:الأزدي،و لم أجد أحدا من أرباب الرجال و الحديث أشار إلى التعدد،و لكن يقرب التعدّد أنّ كنية هذا:أبو حصيرة،و ذاك: أبو النعمان،و هذا أوديّ و ذاك أزديّ،ثم على فرض الاتحاد يكون قوله:فنزلنا الزاوية مع علي عليه السلام،في واقعة الجمل فكان عمره لا أقل من عشرين،و هي في سنة ٣٦،و قد أدرك الصادق عليه السلام بحيث عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله من أصحابه،فعليه يكون قد عمّر مائة سنة أو أكثر و لم يعدّ في المعمرين،لكن يمكن فرض