تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩٠ - ٤٣٥٣
[٢] ١٧٢/١:الحرث بن جمهان،(ي)،(مح)،و في مجمع الرجال ٧٠/٢:الحرث بن جمهان،(ي)،و في توضيح الاشتباه:١٠٢ برقم ٤٣١:الحارث بن جمهان،بالجيم، كعثمان،و ملخّص المقال في قسم المجاهيل:الحرث بن جمهان(ي)،و لسان الميزان ١٤٩/٢ برقم ٦٥٩:الحارث بن جمهان،عن علي[عليه السلام]ذكرهما الطوسي في رجال الشيعة،و منهج المقال:٨٩[المحقّقة ٢٨٤/٣ برقم(١١٩٥)]. مواقف المعنون المشرفة يظهر من المعنون أنّه من خلص الشيعة،و من قوّاد جيش أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة و السلام،و من المعتمدين لديه؛ففي كتاب صفّين لنصر بن مزاحم:١٥٤،و كذا الطبري في تاريخه ٥٦٧/٤ لمّا كتب علي عليه السلام للأشتر،يستحثّه على مقابلة أبي الأعور،فقد قال:و كان الرسول الحارث بن جمهان الجعفي،و في صفحة:٢٥٤- ٢٥٥،و هو يقول-[أي الأشتر]: الغمرات ثمّ ينجلينا .... قال:فبصر به الحارث بن جمهان الجعفي،و الأشتر مقنّع في الحديد فلم يعرفه،فدنا منه،و قال له:جزاك اللّه منذ اليوم عن أمير المؤمنين عليه السلام و جماعة المسلمين خيرا،فعرفه الأشتر،فقال:يا بن جمهان!أ مثلك يتخلّف اليوم عن مثل موطني هذا الذي أنا فيه؟،فتأمله ابن جمهان،فعرفه،و كان الأشتر من أعظم الرجال و أطوله [أطولهم]إلاّ أنّ في لحمه خفّة قليلة،قال:جعلت فداك لا و اللّه ما علمت مكانك حتى الساعة،و لا أفارقك حتى أموت. و ذكر ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ٢١٣/٣ رسالته عن أمير المؤمنين عليه السلام في إبلاغ رسالته إلى مالك الأشتر رضوان اللّه تعالى عليه..و ذكر موقفه مع الأشتر في ٢٠٣/٥. و قال الثقفي في الغارات ٢٤٥/١:قصة محمّد بن أبي بكر[عليه الرحمة]:حدّثنا المدائني،عن أصحابه،قال:فلم يلبث ابن أبي بكر شهرا كاملا حتى بعث إلى أولئك المعتزلين الذين كان قيس بن سعد موادعا لهم،فقال:يا هؤلاء!إمّا أن تدخلوا في طاعتنا،و إمّا أن تخرجوا من بلادنا..إلى أن قال:و اظهروا المنابذة له،فلمّا رأى ذلك محمّد بعث ابن جمهان البلوي إليهم،و فيهم يزيد بن الحارث من بني كنانة،فقاتلهم فقتلوه...،و نقل القصة الطبري أيضا في تاريخه ٥٥٧/٤.