تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٨ - ٤٣٦٦
المهملتين،و الباء الموحّدة من تحت [١]-فإنّ النجاشي [٢]عنونه بذلك في باب الآحاد.و ذكر عين ما سمعته من الخلاصة كما يأتي في الحرب بن الحسن
[٣] لسان الميزان ١٨٤/٢ برقم ٨٢٧،و ذكره ابن حبّان في الثقات.و قال ابن النجاشي: عامي الرواية..أي شيعي قريب الأمر،له كتاب،روى عنه يحيى بن زكريا اللؤلؤي. و يظهر من النجاشي في رجاله:٣٢ برقم ٨٢ الطبعة المصطفوية في ترجمة الحسن ابن محمّد بن سماعة أنّه إمامي،فقال بسنده:..قال:حدّثني أبو جعفر أحمد بن يحيى الأودي،قال:دخلت مسجد الجامع لاصلّي الظهر،فلمّا صلّيت رأيت حرب بن الحسن الطحّان و جماعة من أصحابنا جلوسا فملت إليهم.. و روى الشيخ في غيبته:٤٣ في النص على الرضا عليه السلام بسنده:..قال: سمعت حرب بن الحسن الطحان يحدّث يحيى بن الحسن العلوي أنّ يحيى بن مساور، قال:حضرت جماعة من الشيعة و كان فيهم علي بن أبي حمزة فسمعته يقول:دخل علي بن يقطين على أبي الحسن موسى عليه السلام،فسأله عن أشياء فأجابه،ثم قال أبو الحسن عليه السلام:«يا علي!صاحبك يقتلني»فبكى علي بن يقطين،و قال: يا سيدي و أنا معه؟قال:«لا يا علي،لا تكون معه،و لا تشهد قتلي»قال علي:فمن لنا بعدك يا سيدي؟فقال:«علي ابني هذا هو خير من أخلّف بعدي،هو منّي بمنزلة أبي،هو لشيعتي،عنده علم ما يحتاجون إليه،سيّد في الدنيا و سيّد في الآخرة و أنّه لمن المقرّبين»فقال يحيى بن الحسن لحرب فممّا حمل علي بن أبي حمزة على أن برئ منه و حسده؟قال:سألت يحيى بن مساور عن ذلك،فقال:حمله ما كان عنده من ماله اقتطعه ليشقيه اللّه في الدنيا و الآخرة.. و يظهر من عبارة النجاشي أنّ المترجم إماميّ صريح،و يظهر من رواية الشيخ في الغيبة أنّ المترجم ممّن يعنى بأمر دينه،و يهتمّ بمعرفة إمامه،و هذا مما يوجب الحكم عليه بالحسن،و اللّه العالم.
[١] لاحظ ضبط حرب في توضيح المشتبه ٦/٣.
[٢] رجال النجاشي:١١٤ برقم ٣٨١ الطبعة المصطفوية،قال:حرب بن الحسن الطحّان؛ كوفي قريب الأمر في الحديث،له كتاب عامي الرواية،أخبّرنا عدّة من أصحابنا،عن أحمد بن محمد الزراري،قال:حدّثنا الرزاز(خ.ل:الزرار)،قال:حدّثنا يحيى بن زكريا اللؤلؤي،عن حرب..