تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٦٠ - ٤٥٩٧
الخلاصة،ثم نقل عن صاحب كتاب طبقات الأدباء أنّه:كان بصر *في حداثته يسقي الماء في المسجد الجامع،ثمّ جالس الأدباء فأخذ منهم و تعلم،و كان فهما فطنا،و كان يحبّ الشعر،فلم يزل يعاينه حتى قال الشعر و أجاد،و سار شعره، و شاع ذكره،و بلغ المعتصم خبره،فحمله إليه و هو بسرّمنرأى،فعمل أبو تمام قصائد،و أجازه المعتصم،و قدّمه على شعراء وقته،و قدم بغداد،فجالس بها الأدباء،و عاشر العلماء [١]و هو:حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس،مات سنة ٢٣١،و رثاه الحرب [٢]بن وهب..إلى أن حكى عن جمع قولهم:أنّه أشعر الشعراء،و من تلامذته البحتري،و تبعهما المتنبّي،و سلك طريقتهما.ثمّ قال:
و قد أكثر في شعره من الحكم و الآداب،و ادّعي أنّه [٣]في غاية الحسن،و بعضهم فضّل البحتري عليه،و قال ابن الرومي:
و أرى البحتري يسرق ما قا
ل [٤]ابن أوس في المدح و التشبيب
كلّ بيت له يجود [٥]معناه
فمعناه لابن أوس حبيب
..ثمّ سطر جملة من أبياته..إلى أن نقل عن ابن خلّكان أنّه:ذكر نسبه إلى