تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٩ - ٤٣٣٣
التكملة [١].
و أقول:هذه الاحتمالات لا يمكن الجزم بشيء [٢]منها.و التحقيق ما عرفت، من عدم البناء على أنّ الحارث الأعور هو أحد المذكورين،بل اللازم في الرواية المروية عن الحارث الأعور-من غير كنية-هو البناء على حسنها.و لكنّي وقفت على توثيق الشيخين الخبيرين الطريحي [٣]و الكاظمي في المشتركاتين [٤]، خصوص الحرث الأعور،حيث قالا:باب الحرث-المشترك بين من يوثق به و غيره-و يمكن استعلام أنّه الأعور الجليل الثقة،بوقوعه في طبقة رجال
[١] كذا،و الحق أنّ كلام صاحب التكملة قد تمّ إلى قوله:فتأمّل،و ما زاد هنا فهو من المصنّف قدّس سرّه،فراجع.أو يكون المطبوع في التكملة ناقصا عن نسخة المصنّف رحمه اللّه.
[٢] بل ينبغي الجزم ببطلان الاحتمالات المذكورة لما ذكرناه.
[٣] في جامع المقال:٥٩،و فيه وصفه ب:الفقيه.
[٤] هداية المحدثين:٣٥ طبعة مكتبة السيد المرعشي،قال:إنّه الأعور الجليل الفقيه، و في نسختنا المخطوطة:الثقة. تنبيه ذكر الشيخ الطوسي في رجاله:٣٨ برقم ٤،في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام:الحارث الهمداني الحالقي.و برقم ٨:الحارث بن قيس الجعفي..و في صفحة:٣٩ برقم ٢٠:الحارث بن قيس قطعت رجله بصفّين.و في صفحة:٦٧ برقم ٣ في أصحاب الحسن عليه السلام:الحارث الأعور. و يظهر من التتبّع أنّ الحارث الهمداني الحالقي هو الحارث الأعور الذي عدّه الشيخ من أصحاب الحسن عليه السلام،و الحارث بن قيس الجعفي غير الحارث بن قيس النخعي المقطوعة رجله بصفّين،و لاتحاد الحارث الجعفي و النخعي في الاسم و اسم الأب التبس على بعض الأعلام فظنّ أنّهما واحد و الحال أنّهما اثنان حسب تصريح الشيخ في رجاله،أما المقطوعة رجله فهو علقمة بن قيس على المشهور عند أرباب الرجال،و على تصريح الشيخ أنّ الحارث بن قيس قطعت رجله أيضا بصفين تكون المقطوعة رجله اثنين،فتنبه.