تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٩ - بيان
مضيفا إلى ما في العنوان قوله:يكنّى:أبا واقد،و هو الذي حلف معاوية ليذيبنّ الآنك في مسامعه.انتهى.
بيان:
الآنك:بهمزتين أولاهما مفتوحة،و الثانية ساكنة،و النون المضمومة، و الكاف،وزان أفلس:الرصاص،و قيل:الرصاص الأبيض،و قيل:الأسود، و قيل:هو الخالص منه.و لم يجئ على أفعل غير هذا.قاله في مجمع البحرين [١].
و أقول:إنّي أعتبر الرجل من الحسان O .
[٢] أقول:أبو واقد الليثي؛ذكره في تهذيب التهذيب ٢٧٠/١٢[و في طبعة ٢٩٥/١٢ برقم ١٢٣٥]،قيل:اسمه الحارث بن مالك،و قيل:ابن عوف،و قيل:عوف بن الحارث بن أسد..إلى أن قال:روى عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و عن أبي بكر و عمر..إلى أن قال:قيل:إنّه شهد بدرا،و قيل:إنّه ولد في عام ولد ابن عباس..إلى أن قال:توفي سنة ثمان و ستين و هو ابن خمس و ستين سنة..إلى أن قال:شهد بدرا ثم شهد صفّين و مات و له سبع و ثمانون سنة.
[١] مجمع البحرين ٢٥٦/٥،و قال في آخره:و يحتمل أن يكون الآنك فاعلا لا أفعل، و هو أيضا شاذ. و قال الجوهري في الصحاح ١٥٧٣/٤:الآنك:الاسربّ،و في الحديث:من استمع إلى قينة صبّ في اذنيه الآنك.و أفعل من أبنية الجمع،و لم يجيء عليه الواحد إلاّ آنك و أشدّ. و في لسان العرب ٣٩٤/١٠،قال:الآنك:الأسربّ و هو الرصاص القلعيّ..ثمّ ذكر مختلف الأقوال فيه،فراجع.