تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٥٦ - ٤٥٩٧
[٥] ٥-كتاب أخبار؛أبي تمام للشيخ يوسف البديعي المتوفى سنة ١٠١٣ سمّاه:هبة الأيام في أخبار أبي تمام. ٦-كتاب أخبار؛أبي تمام تأليف الشيخ محمّد علي بن أبي طالب الزاهد الجيلاني المتوفى سنة ١١٨١. ٧-كتاب الموازنة بين أبي تمام و البحتري،تأليف أحمد بن بشر الآمدي طبع بمطبعة الجوانب بالآستانة ثم بمصر..إلى غير ذلك من الكتب التي ألّفت في مترجمنا من المتقدّمين و المتأخّرين. لمحة من كلمات علمائنا الإماميّة في المترجم: اتفقت كلمات علمائنا قدّس اللّه تعالى أسرارهم على أنّه كان شيعيّا إماميّا من مبرّزي شعرائنا،و أجل ادبائنا،و من مفاخر الطائفة في ميدان النظم و القريض،فقال النجاشي في رجاله كما ذكره المؤلف قدّس سرّه:كان إماميّا و له شعر في أهل البيت عليهم السلام كثير..إلى أن قال بسنده:..له قصيدة يذكر فيها الأئمة عليهم السلام،حتى انتهى إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام لأنّه توفي في أيامه. و قال الشيخ الحر العاملي في أمل الآمل ٥٠/١ برقم ٤١:حبيب بن أوس أبو تمام الطائي العاملي الشامي الشاعر المشهور،كان شيعيا،فاضلا،أديبا،منشئا..إلى أن قال:مات سنة ٢٣١..و ذكر له ترجمة مبسطة. و في رياض العلماء ١٢٣/١:أبو تمام الطائي الشاميّ حبيب بن أوس بن الحارث ابن قيس الخوارزمي[الظاهر أنّه مصحّف الحوراني،نسبة إلى حوران-بفتح الحاء و سكون الواو-و هي كورة واسعة من أعمال دمشق كما في معجم البلدان ٣١٧/٢] الشاميّ،الشاعر المشهور الإمامي،المجاهر بتشيّعه و مدحه لأهل البيت عليهم السلام، و صاحب كتاب الحماسة و غيره،و حامل لواء الشعر في عصره..إلى أن قال:ولد سنة تسعين و مائة أو قبلها،و مات سنة إحدى و ثلاثين و مائتين،و كانت وفاته بالموصل.. إلى أن قال:و قال السيوطي في طبقات النحاة:و رأيت في بعض المواضع من فوائد بعض تلامذة الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرست؛أنّ حبيب بن أوس الطائي أبا تمام الشاعر أحد الحذاق في استخراج المعاني الشريفة،و تتبّع الألفاظ البديعة،احتج أهل الصنعة بحسن نظره و اختياره بكتاب الحماسة..ثم ذكر ولادته و وفاته و قال:و قد ورد أبو تمام قزوين انتهى ما في طبقات النحاة،ثم قال:و في مختصر تاريخ ابن خلكان