تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٢٤ - ٤٦٦٦
[١] و غيرها،و وجّهه معاوية إلى أرمينية واليا عليها فمات بها سنة اثنتين و أربعين..إلى أن قال:و روينا أنّ الحسن بن علي رضي اللّه عنهما[صلوات اللّه عليهما]قال لحبيب بن مسلمة في بعض خرجاته بعد صفّين:«يا حبيب!ربّ مسير لك في غير طاعة اللّه»، فقال له حبيب:أمّا إلى أبيك فلا!فقال له الحسن[عليه السلام]:«بلى و اللّه!و لقد طاوعت معاوية على دنياه،و سارعت في هواه،فلئن كان قام بك في دنياك لقد قعد بك في دينك،فليتك إذ أسأت الفعل أحسنت القول،فتكون كما قال اللّه تعالى: وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ،خَلَطُوا عَمَلاً صٰالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً و لكنّك كما قال اللّه تعالى: كَلاّٰ بَلْ رٰانَ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ مٰا كٰانُوا يَكْسِبُونَ ».هذه الرواية رواها أيضا الأندلسي في العقد الفريد ٢١/٤. و في الإصابة ٣٠٨/١ برقم ١٦٠٠،قال:حبيب بن مسلمة بن مالك..إلى أن قال:قال البخاري:له صحبة..إلى أن قال:عن الواقدي كان له يوم توفي النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اثنتا عشرة سنة،و قال ابن معين:أهل الشام يثبتون صحبته،و أهل المدينة ينكرونها..إلى أن قال:و ذكره حسان في قصيدته التي رثى فيها عثمان. ... إن تمس دار بني عفان خالية ...إلى أن يقول: فيهم حبيب شهاب الحرب يقدمهم مستلئما قد بدا في وجهه الغضب و في العقد الفريد ٢٨/٤:ثم قال معاوية:أما إنّه قد بقيت من دمه قطرة و لا بدّ أن أتّبعها،قال عديّ:لا أبا لك!شمّ السيف،فإنّ سلّ السيف يسلّ السيف..، فالتفت معاوية إلى حبيب بن مسلمة،فقال:اجعلها في كتابك فأنّها حكمة. و في الأمالي للشيخ المفيد رحمه اللّه في تسيير عثمان لأبي ذرّ الغفاري إلى الشام:١٢٢ حديث ٥:فأتى حبيب بن مسلمة معاوية بن أبي سفيان،فقال:إنّ أبا ذر يفسد عليك الناس بقوله كيت و كيت..فكتب معاوية إلى عثمان بذلك. المترجم في التاريخ قال الطبري في تاريخه ٣٩٦/٣ في خبر اليرموك:و خرج خالد في تعبئة لم