تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٢٦ - ٤٦٦٦
[١] الحميري،و على ميسرته حبيب بن مسلمة الفهري،و في صفحة:١٢،قال:و على من خرج يومئذ من أهل الكوفة الأشتر،و على أهل الشام حبيب بن مسلمة،و في صفحة: ١٨:و قاتلهم عبد اللّه بن بديل في الميمنة قتالا شديدا حتى انتهى إلى قبّة معاوية..إلى أن قال:و بعث إلى حبيب بن مسلمة في الميسرة فحمل بهم و بمن كان معه على ميمنة الناس..و في صفحة:٤٨-٤٩ في رفع المصاحف بسنده:..أنّ عليّا[عليه السلام] قال:«عباد اللّه امضوا على حقّكم و صدقكم قتال عدوكم،فإنّ معاوية و عمرو ابن العاص،و ابن أبي معيط،و حبيب بن مسلمة،و ابن أبي سرح،و الضحاك بن قيس،ليسوا بأصحاب دين و لا قرآن،أنا أعرف بهم منكم،قد صحبتهم أطفالا،و صحبتهم رجالا فكانوا شر أطفال و شرّ رجال»،و في صفحة:٥٤ في من وقّع في صحيفة الصلح:و من أصحاب معاوية أبو الأعور السلمي..إلى أن قال:و حبيب بن مسلمة الفهري،و في صفحة:٧١،قال:و رجع ابن عباس و شريح ابن هانئ إلى علي[عليه السلام]،و كان إذا صلّى الغداة يقنت فيقول:«اللّهم العن معاوية و عمرا و أبا الأعور السلمي و حبيبا و عبد الرحمن بن خالد و الضحاك بن قيس و الوليد». و راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١١٤/٢ و ١٤١ و ١٥١ و ٢٦٠ و ٥٥/٣ و ٢١٥ و ٢٣/٤ و ٢٩ و ١٨٦/٥ و ١٩٦ و ٧٩/٦ و ٢٥٧/٨ و ١٣٤/٩ و ٢٢٨/١٠ و ٢٥٠ و ٩٨/١٥ و ١٨/١٦ و ٦٥/١٨ و ٣٢/٢٠. أقول:في جميع هذه الموارد ذكر ابن أبي الحديد مواقف المترجم،و قربه من معاوية،و لعن أمير المؤمنين عليه السلام له في قنوت صلاته. O حصيلة البحث المعنون من أعداء أمير المؤمنين عليه السلام الذي قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فيه:«عليّ مع الحقّ و الحقّ مع علي يدور معه حيث ما دار»،و هو ممّن قاتل سيد الموحدين،و ألّب عليه،و سفك دماء أصحابه الأزكياء،و لعنه أمير المؤمنين عليه السلام في قنوت صلاته،و من لعنه خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فعليه لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين إلى يوم الدين،و هو ليس من الصحابة قطعا،فعدّه من الضعفاء هو المتعيّن،بل هو زنديق لا يؤمن بيوم المعاد.