تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٢٥ - ٤٦٦٦
[١] تعبّها العرب قبل ذلك؛فخرج في ستة و ثلاثين كردوسا..إلى أن قال:و حبيب ابن مسلمة على كردوس،و في صفحة:٤٠٧:و وجه بسر بن أبي أرطاة،و حبيب ابن مسلمة إلى الغوطة،فأتوا كنيسة فسبوا الرجال و النساء و ساقوا العيال إلى خالد. و في ٥٥/٤:و لما نزل عمر الجابية،و فرغ أهل حمص،أمدّ عياض بن غنم بحبيب ابن مسلمة فقدم على عياض..إلى أن قال:و استعمل حبيب بن مسلمة على عجم الجزيرة و حربها،و في صفحة:١٥٧:و وجه سراقة بعد ذلك بكير بن عبد اللّه و حبيب بن مسلمة و حذيفة بن أسيد و سلمان بن ربيعة إلى أهل تلك الجبال،و في صفحة:١٦٢ قال:و قد أمر حبيب بن مسلمة على الباب-و حبيب يومئذ بجوزان-و كاتب أهل تفليس..إلى أن قال:من حبيب بن مسلمة إلى أهل تفليس:بسم اللّه الرحمن الرحيم، هذا كتاب من حبيب بن مسلمة لأهل تفليس،و في صفحة:٢٤٨:و على جند أهل الشام حبيب بن مسلمة بن خالد الفهري..إلى أن قال:و زعم الواقدي أنّ الذي أمدّ حبيب بن مسلمة بسلمان بن ربيعة كان سعيد بن العاص،و قال:كان سبب ذلك أنّ عثمان كتب إلى معاوية يأمره أن يغزي حبيب بن مسلمة في أهل الشام،و قال في صفحة:٢٦٣:قال الواقدي:و في هذه السنة غزا حبيب بن مسلمة سورية من أرض الروم،و في صفحة:٢٩٢،قال:و في هذه السنة-أعني سنة إحدى و ثلاثين- فتحت في قول الواقدي أرمينية على يدي حبيب بن مسلمة الفهري،و في صفحة: ٣٠٤،قال:و في هذه السنة استعمل سعيد بن العاص سلمان بن ربيعة على فرج بلنجبر،و أمدّ الجيش الذي كان به مقيما مع حذيفة بأهل الشام عليهم حبيب بن مسلمة الفهري،و في صفحة:٤٢١:عن أبي حارثة و أبي عثمان،قالا:مات عثمان و على الشام معاوية،و عامل معاوية على حمص عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، و على قنّسرين حبيب بن مسلمة،و في صفحة:٥٧٤ في وقعة صفين:فأخذ عليّ [عليه السلام]يأمر الرجل ذا الشرف فيخرج معه جماعة..إلى أن قال:و كان معاوية يخرج إليهم عبد الرحمن بن خالد المخزومي،و أبا الأعور السلمي،و مرّة حبيب بن مسلمة الفهري. و قال في ٧/٥:إنّ معاوية بعث إلى عليّ[عليه السلام]حبيب بن مسلمة الفهري.. و في صفحة:١١ في تعبئة الكتائب:إنّ معاوية بعث على ميمنته ابن ذي الكلاع