تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧١ - ٢٩٢٢
«أيّها الناس!إنّ قدّام منبركم هذا أربعة رهط من أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-منهم-أنس بن مالك،و البراء [١]بن عازب،و الأشعث بن قيس الكندي،و خالد بن يزيد البجليّ».ثم أقبل على أنس،فقال:«يا أنس!إن كنت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول:من كنت مولاه [٢]فعليّ مولاه..،ثمّ لم تشهد لي اليوم [٣]فلا أماتك اللّه حتّى يبتليك ببرص لا تغطّيه العمامة.
و أمّا أنت يا أشعث!فإن كنت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول:من كنت مولاه فهذا عليّ *مولاه..،ثمّ لم تشهد لي اليوم بالولاية، فلا أماتك اللّه حتّى يذهب بكريمتك [٤].
و أمّا أنت يا خالد!فإن كنت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول:من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه،اللهم وال من والاه و عاد من عاداه..، ثمّ لم تشهد لي اليوم بالولاية،فلا أماتك اللّه إلاّ ميتة جاهلية.
و أمّا أنت يا براء!إن كنت سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول:
من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه..،ثمّ لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك اللّه إلاّ حيث هاجرت منه».
[١] التأمّل في المصادر الآتية و التي سوف تذكر أن البراء بن عازب في هذه الرواية مصحّفة عن اسم رجل آخر؛لأنّ البراء بن عازب لم يخرج من الكوفة بعد واقعة النهروان،و هو ممّن روى حديث الغدير بتصريح أعلام الخاصّة و العامّة،فتفطّن.
[٢] في المصدر زيادة:فهذا عليّ مولاه.
[٣] في المصدر زيادة:بالولاية.