تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠٥ - ٢٩٩١
و كذا اختلفت كلماتهم في أنّ الزيّات في عبارة النجاشيّ لقب بسطام،و في كلام الشيخ لقب أبيه.و رجّح ابن داود [١]الأوّل.
و في تعدّده و اتّحاده أيضا وجهان:من صراحة جعل كلّ من النجاشيّ و الشيخ إيّاه تحت عنوانين في التعدّد،و من ظهور اتّحاد الاسم،و اسم الأب، و اللّقب في الاتّحاد.
و قد استظهر الاتّحاد في المنهج [٢]و الحاوي [٣]و جزم به في الوسيط [٤]،
[٥] الوسيط ذكر الاختلاف،و الذي يترجّح هو كون كنيته:أبو الحسن،لترجيح ابن داود و البرقيّ،و اللّه العالم.
[١] رجال ابن داود:٦٨ برقم ٢٣٥ فقال:بسطام بن سابور الزيّات،و منهم من يقول:ابن الزيّات،و الحقّ الأوّل،أبو الحسن الواسطيّ(ق)(جخ)،(ست)،ثقة،و منهم من يقول: أبو الحسين،و الحق الأوّل. و قال في صفحة:٦٩ برقم ٢٣٦:بسطام بن سابور(جش)،(ست)له كتاب، و اختلف الكلام في الاسم الكامل أيضا،فقد جعل النجاشيّ اللقب للمترجم:بسطام بن سابور الزيّات،و الشيخ في الفهرست قال:بسطام بن الزيّات..ثمّ قال:بسطام بن سابور،و في رجاله قال:بسطام بن سابور أبو الحسن الواسطيّ الزيّات..ثمّ قال: بسطام الزيّات أبو الحسن الواسطيّ.و في لسان الميزان:بسطام بن سابور الزيّات. فيظهر من مجموع ما نقلناه أنّ اللقب تارة يذكر للمترجم،و أخرى لأبيه،و يمكن أن يكون هذا اللقب لهما،فتفطّن. و لبعض المعاصرين في المقام كلام لا محصّل له،أعرضنا عن ذكره خوف الإطالة.
[٢] قال في منهج المقال:٦٨[المحقّقة ٣٦/٣]:و مقتضى المجموع أن يكون كلّ منهما ابن سابور أبو الحسن و أبو الحسين الزيّات،أو ابن الزيّات،و هو ربّما قرّب الاتّحاد،و اللّه أعلم. و ممّا يقرّب الاتّحاد أنّ الشيخ و البرقي اقتصرا على ذكر بسطام الزيّات،ثمّ لو كانا متعدّدين لزم ذكر مميّز لهما لئلاّ يقع الالتباس،فمن البعيد اشتراك رجلين في طبقة واحدة في الاسم الّذي قليلا ما يسمّى به أحد،مع كونهما ذا كتابين و مشهورين.
[٣] حاوي الأقوال ٢٢١/١ برقم ١٠٨ و ٣٢٨/٣ برقم ١٩٣٩[المخطوط:٣٤ برقم (١٠٨)،و صفحة:٢٣٣ برقم(١٣٤٨)من نسختنا].
[٤] الوسيط المخطوط:٣٣ من نسختنا.