إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٢٦ - نزول جبرئيل على النبي لى الله عليه و آله و سلم
في هذا المسجد منذ أربعين سنة، و كنت ألعن عليّا فيما بين الأذان و الإقامة ألفي مرّة حتّى إذا كان يوم الجمعة لعنته أربعة آلاف مرّة؛ فخرجت من المسجد فاتّكأت على هذا الدّكان، فذهب بي النوم فرأيت كأنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قد أقبل و عليّ عن يمينه، و الحسن، عن يساره و أصحابه خلفه و الحسين بين يديه معه كأس و إبريق، فإذا النّبيّ عليه السّلام يقول: يا حسين، اسقني، فسقاه، ثمّ قال: يا حسين اسق عليّا، فسقاه، ثمّ قال: اسق الجماعة، فسقاهم، ثمّ قال: اسق المتكئ على الدّكان، فقال له الحسين: يا جدّاه أ تأمرني أن أسقيه و هو يلعن والدي منذ أربعين سنة فيما بين الأذان و الإقامة ألفي مرّة و قد لعن اليوم أربعة آلاف؛ قال: فرأيت النّبي عليه السّلام عقد بيده ثلاثا و هو يقول: أ تلعن عليّا و عليّ منّي، عليك لعنة اللّه؛ و رأيته قائما فركلني برجله و تفل في وجهي و قال: قم، غيّر اللّه ما بك من نعمته- فانتبهت من منامي و رأسي و يدي كما ترى.
و روى شطرا منها المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ١٣ ص ١٠٣ ط حيدرآباد الدكن).
أيّها الناس ألا أخبركم بخير الناس جدّا وجدّة ألا أخبركم بخير الناس عمّا و عمّة ألا أخبركم بخير الناس خالا و خالة ألا أخبركم بخير الناس أبا و امّا الحسن و الحسين جدّهما رسول اللّه، و جدّتهما خديجة بنت خويلد و امّهما فاطمة بنت رسول اللّه و أبوهما عليّ بن أبي طالب، و خالهما القاسم ابن رسول اللّه و خالاتهما زينب و رقية و امّ كلثوم بنات رسول اللّه و جدّهما في الجنّة و أبوهما في الجنّة و امّهما في الجنّة و عمّهما في الجنّة و عمّتهما في الجنّة و خالاتهما في الجنّة و هما في الجنّة و من أحبّهما في الجنّة (طب و ابن عساكر- عن ابن عباس و فيه أحمد بن محمّد اليمامي متروك و كذبه أبو حاتم و ابن صاعد).