إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤٠ - الاول حديث عائشة
و منهم العلامة ابن الأثير في «جامع الأصول» (ج ١٠ ص ٨٦ ط المحمدية بمصر).
روى الحديث نقلا عن «صحيح الترمذي» بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة.
و منهم المورخ الشهير أبو عبد اللّه محمد بن سعد بن منيع المشهور بابن سعد المتوفى سنة ٢٣٠ في «الطبقات الكبرى» (ج ٢ ص ٢٤٧ ط دار الصارف بمصر) قال:
أخبرنا سليمان بن داود الهاشمي قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، دعا فاطمة ابنته في وجعه الّذي توفّى فيه فسارّها بشيء فبكت، ثمّ دعاها فسارّها فضحكت، قالت: فسألتها عن ذلك فقالت:
أخبرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، أنّه يقبض في وجعه هذا فبكيت، ثمّ أخبرني أنّي أوّل أهله لحاقا به فضحكت.
و منهم الحافظ البخاري في «صحيحه» (ج ٥ ص ٢١ ط الاميرية بمصر) قال:
حدّثنا يحيى بن قزعة، حدّثنا إبراهيم بن سعد. فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «الطبقات الكبرى» سندا و مضمونا لكنّ فيه فأخبرني أنّي أوّل أهل بيته اتبعه فضحكت.
و في (ج ٦ ص ١٠، الطبع المذكور) حدّثنا يسرة بن صفوان بن جميل اللّخمي، حدّثنا إبراهيم بن سعد. فذكر الحديث بعين ما تقدّم عنه أوّلا سندا و متنا.
و منهم الحافظ المذكور في «الأدب المفرد» (ص ٢٤٤ ط) قال: إنّها دخلت (أي فاطمة) على النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في مرضه الّذي قبض فيه فرحّب و قبّلها و أسرّ إليها، فبكت (إلى أن قال:) ثمّ أسرّ إلىّ فقال: إنّك أوّل أهلي بي لحوقا، فسررت بذلك و أعجبني.