إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤١ - الاول حديث عائشة
و منهم العلامة أحمد بن حنبل في «مسنده» (ج ٦ ص ٧٧ ط الميمنية بمصر) قال:
حدّثنا عبد اللّه، حدّثني أبي، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا أبي، عن أبيه أنّ عروة بن الزّبير يحدّثه عن عائشة أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم دعا فاطمة ابنته فسارّها فبكت، ثمّ سارّها فضحكت، فقالت عائشة: فقلت لفاطمة: ما هذا الّذي سارّك به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فبكيت ثمّ سارّك فضحكت؟ قالت: سارّني فأخبرني بموته فبكيت ثمّ سارّني فأخبرني أنّي أوّل من أتبعه من أهله فضحكت.
و في (ص ٢٤٠).
حدّثنا عبد اللّه، حدّثني أبي، ثنا يزيد قال: أنا إبراهيم بن سعد قال:
حدّثني أبي، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: لما مرض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم دعا ابنته فاطمة (فذكر مثله).
و في (ج ٦ ص ٢٨٢، الطبع المذكور) حدّثنا عبد اللّه، حدّثني أبي، حدّثنا يزيد بن هارون قال: أنا إبراهيم، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عنه أوّلا سندا و مضمونا لكنّه قال: أخبرني أنّي أوّل أهله لحوقا به فضحكت.
و منهم الحافظ مسلم بن الحجاج القشيري في «صحيحه» (ج ٧ ص ١٤٢ ط محمد صبيحى بمصر) حيث قال:
حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدّثنا إبراهيم (يعني ابن سعد) عن أبيه عن عروة، عن عائشة ح و حدّثني زهير بن حرب (و اللفظ له) حدّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدّثنا أبي، عن أبيه، أنّ عروة بن الزبير. فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «الطّبقات» مضمونا و فيه: فأخبرني أنّي أوّل من يتبعه من أهله فضحكت.
و منهم العلامة ابن عبد ربه في «عقد الفريد» (ج ٢ ص ٣ ط الشرفية