إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١٨ - إرسال فاطمة سلمان ليستقرض لها من شمعون اليهودي الشعير أو التمر لإطعام اعرابى و لم تأخذ منه لنفسها و أهلها و قد كانوا لم يجدوا شيئا منذ ثلاثة أيام فنزل لها قعة من مائدة الجنة
إرسال فاطمة سلمان ليستقرض لها من شمعون اليهودي الشعير أو التمر لإطعام اعرابى و لم تأخذ منه لنفسها و أهلها و قد كانوا لم يجدوا شيئا منذ ثلاثة أيام فنزل لها قصعة من مائدة الجنة
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة الشيخ عبد الرحمن الصفورى في «نزهة المجالس و منتخب النفائس» (ج ١ ص ٢٢٤ ط عثمان خليفة بالقاهرة) قال:
قالت عائشة (رض): بينما النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في مسجد المدينة و معه المهاجرون و الأنصار، إذ جاء أعرابيّ قد صاد ضبّا، فقال: يا محمّد ما اشتملت النساء على ذي لهجة هو أكذب منك، و لو لا خصلة فيك لملئت سيفي هذا منك، فوثب إليه عمر (رض)، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لقد كاد الحليم أن يكون نبيّا، ثمّ قال: يا أخا بني سليم، و اللّه إنّي لأمين في السماء، محمود عند الملائكة، أمين في الأرض، محمود عند الآدميّين، فلا تسمعني في مجلسي إلّا خيرا، و لا تقل فيّ إلّا حقّا؛ قال: فباللات و العزّى لا أومن بك، و لا اصدّقك حتّى يشهد لك هذا الضّبّ، فقال النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
يا ضبّ من ربّك؟ قال: الّذي في السماء عرشه، و في الأرض سلطانه، قال: من أنا يا ضبّ؟ فقال: أنت محمّد بن عبد اللّه، سيّد النبيّين، و إمام المتّقين، و قائد الغرّ