إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧٥ - تعليم النبي لى الله عليه و آله دعاء لفاطمة حين سألته خادما
فبكى و قال: تجرّعي يا فاطمة مرارة الدّنيا لنعيم الآخرة، و أقبلت فاطمة فوقفت بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فنظر إليها، و قد ذهب الدّم من وجهها و عليها صفرة من شدّة الجوع، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: ادن يا فاطمة، فدنت حتّى قامت بين يديه فرفع يده، فوضعها موضع القلادة، و فرّج بين أصابعه ثمّ قال: اللّهمّ مشبع الجاعة و رافع الضيق ارفع فاطمة بنت محمّد.
تعليم النبي صلّى اللّه عليه و آله دعاء لفاطمة حين سألته خادما
رواه القوم:
منهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص ٤٩ ط مكتبة القدسي بمصر) قال:
و عن أبي هريرة قال: جاءت فاطمة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم تسأله خادما فقال لها:
قولي: اللّهمّ ربّ السماوات السبع، و ربّ الأرضين السبع، و ربّ العرش العظيم، ربّنا و ربّ كلّ شيء، فالق الحبّ و النوى، منزل التوراة و الإنجيل و الفرقان، أعوذ بك من كلّ شيء أنت آخذ بناصيته، أنت الأوّل فليس قبلك شيء، و أنت الآخر فليس بعدك شيء، و أنت الظاهر فليس فوقك شيء، و أنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنّا الدين و أغننا من الفقر خرجه مسلم و الترمذي.
و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ٩٠ مخطوط).
روى الحديث عن أبي هريرة، بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى»