إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧٤ - شدة جوع فاطمة و غلبة الفرة على وجهها فدعى النبي لى الله عليه و آله و سلم لها فما جاعت بعدها
قال:
و في دلائل البيهقي، إنّ المصطفى وضع يده على صدرها و رفع عنها الجوع فما جاعت بعد.
و منهم العلامة الشعراني في «كشف الغمة» (ج ٢ ص ٥٣ ط مصر) قال:
و من خصائص ابنته فاطمة رضي اللّه عنها، أنّها لمّا جاعت وضع صلّى اللّه عليه و سلّم يده على صدرها، فما جاعت بعد، إلى أن قال: و قد كتبت هذه الخصائص من خطّ سيّدنا و شيخنا خاتمة الحافظ الشيخ جلال الدين السيوطي رحمه اللّه.
و منهم العلامة النبهاني في «الأنوار المحمدية» (ص ٥٧٢ ط بيروت).
روى الحديث من طريق يعقوب الأسفراييني، عن عمران، بمثل ما تقدّم عن «الكنى و الأسماء».
و منهم العلامة عطاء اللّه الدشتكي في «روضة الأحباب» (ص ٦٦٦ مخطوط).
روى الحديث بمثل ما تقدّم.
و منهم العلامة السيد أحمد زيني دحلان الشافعي مفتى مكة في «السيرة النبوية» المطبوع بهامش السيرة الحلبية (ج ٣ ص ١٨٤ ط مصر).
روى من طريق البيهقي، عن عمران، بمثل ما تقدّم عن «الكنى و الأسماء» و ذكر دعاءه صلّى اللّه عليه و آله هكذا: اللّهمّ مشبع الجاعة و رافع الوضيعة ارفع فاطمة بنت محمّد.
و منهم العلامة المعاصر الأستاذ عمر رضا كحالة في «اعلام النساء» (ج ٣ ص ١٢١٦ ط دمشق) قال: و دخل النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم فاطمة و هي تطحن بالرّحى، و عليه كساء من وبر الإبل