إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩٤ - قال لى الله عليه و آله فاطمة بضعة منى يريبني ما رابها و يؤذيني ما آذاها
و منهم العلامة رضى الدين حسن بن محمد الصغاني في «مشارق الأنوار» (ج ٢ ص ١٣٠ ط الآستانة) قال:
المسور بن مخرمة رضي الله تعالى عنه، (اتفقا على الرواية عنه): و انما ابنتي بضعة مني يريبني ما أرابها، و يؤذيني ما آذاها.
و منهم العلامة مجد الدين بن الأثير الجزري في «جامع الأصول» (ج ١٠ ص ١٨٣ ط السنة المحمدية بمصر).
روى الحديث نقلا عن «صحيح الترمذي» بعين ما تقدم عنه بلا واسطة.
و منهم العلامة البغوي في «مصابيح السنة» (ص ٢٠٥ ط الخيرية بمصر).
روى الحديث بعين ما تقدم عن «صحيح مسلم».
و منهم العلامة الخوارزمي في «مقتل الحسين» (ص ٥٢ ط تبريز) قال:
بهذا الاسناد (أي الاسناد المتقدم في كتابه) عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنا أبو علي الرودباري، أخبرنا أبو بكر محمد بن داسة، أخبرنا أبو داود، أخبرنا محمد بن يونس أخبرنا الليث بن سعد، فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «صحيح مسلم» سندا و متنا، ثم قال: قرأت هذا الحديث على الامام الأجل ركن الإسلام أبي الفضل الكرماني، في أمالي فخر القضاة الارسابندي برواية المسور بن مخرمة أيضا، و قال:
هذا حديث متفق على صحته و سمعته.
و منهم العلامة عز الدين بن الأثير الجزري في «اسد الغابة» (ج ٥ ص ٥٢١ ط مصر) قال:
فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ، وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً» و قوله عز و جل «وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ» و جعل نفسه هدفا و عرضة لما صرحت به الأحاديث السابقة من غضب اللّه عليه و غضب ملائكته، و تحريم الجنة عليه الى غير ذلك من الأهوال العظيمة أعاذنا اللّه منها.