فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٣ - كاوشى درباره اقسام اقسام ديه و چگونگی پرداخت آن (٢) آيت اللّه سيد محمود هاشمى
ويژگى سكه دار بودن
در اين باره ممكن است گفته شود كه اين ويژگى معتبر نبوده و مىتوان به همان وزن شرعى، به هر گونه كه باشد، يعنى هزار مثقال طلا و هفت هزار مثقال نقره بسنده كرد. براى اين ديدگاه از دو راه استدلال مىشود:
راه نخست: درهم و دينار در روزگار جاهليت به خود وزن گفته مىشد. بلاذرى در اين باره از ثعلبة بن صغير چنين آورده است:
«كانت دنانير هرقل ترد على اهل مكّة في الجاهلية و ترد عليهم دراهم الفرس البغلية، كانوا لايتبايعون إلاّ على انّها تبر و كان المثقال عندهم معروف الوزن وزنه اثنان و عشرون قيراطاً إلاّ كسراً و وزن العشرة دراهم سبعة مثاقيل، فكان الرطل اثنتي عشرة أوقية و كلّ أوقية أربعين درهماً فأقرّ رسول اللّه(ص) ذلك وأقرّه ابوبكر و عمر و عثمان و علي (ع)، فكان معاوية فأقرّ ذلك على حاله.
و روى أيضاً عن عبدالرحمان بن سابط الجمحى، قال: كانت لقريش أوزان في الجاهلية فدخل الاسلام فأقرّت على ما كانت عليه؛ كانت قريش تزن الفضّة بوزن تسمّيه درهماً و تزن الذهب بوزن تسمّيه ديناراً فكلّ عشرة من أوزان الدراهم سبعة أوزان الدنانير. و كان لهم وزن الشعيرة و هو واحد من الستين من وزن الدرهم. و كانت لهم الاوقية و وزن الاوقية أربعين درهماً. و النش وزن عشرين درهماً. و كانت لهم النواة وهي وزن خمسة دراهم. فكانوا يتبايعون بالتبر على هذه الاوزان، فلمّا قدم النبيّ(ص) مكّة أقرّهم على ذلك.» (٥)
در روزگار جاهليت، دينارهاى هرقل [رومى] به مكه آورده مىشد و همچنين در همهاى بغلى ايران، ولى آنان با اين پولها به عنوان طلاى غير مسكوك [شمش [داد و ستد مىكردند. وزن مثقال نزد آنان شناخته شده بود؛ هر مثقال اندكى كمتر از بيست و دو قيراط بود و وزن ده درهم نيز هفت مثقال. بدين سان، هر رطل دوازده اوقيه وهر اوقيه چهل درهم بود. پيامبر(ص) اين را تأييد فرمود و پس از او ابوبكر، عمر، عثمان و اميرالمؤمنين، عليه السلام، نيز چنين كردند. سپس معاويه نيز پس از روى كار آمدن، آن را تأييد كرد.
(٥)فتوح البلدان، بلاذرى، ص٤٥٢، چاپ مصر، ١٩٥٩م.