مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ١٨٥ - حرمة الغناء وزوال العدالة به
بسائر أنواع الملاهي فلا يجوز على حال ، سواء كان في العرائس أو غيرها [١]. انتهى.
وهو ظاهر الكليني ، حيث ذكر كثيراً من أخبار الغناء في أبواب الأشربة ؛ لاشتماله على الملاهي وشرب المسكر [٢].
ويظهر من كلام صاحب الكفاية أيضاً أنّ صاحب الكافي لا يحرّم الغناء في القرآن [٣].
وهو أيضاً محتمل الصدوق كما يظهر من تفسيره للمرسلة الآتية [٤] بل والده في الرسالة ، حيث عبّر فيها بما عبّر في الرضوي الآتي [٥].
بل ذكر صاحب الكفاية في كتاب التجارة بعد نقل كلام عن الشيخ أبي علي الطبرسي في مجمع البيان ـ : أنّ هذا يدلّ على أنّ تحسين الصوت بالقرآن والتغنّي به مستحبّ عنده ، وأنّ خلاف ذلك لم يكن معروفاً عند القدماء [٦].
أقول : وتوهّم أنّ الطبرسي لم يذكر إلاّ تحسين اللفظ وتزيين الصوت وتحزينه وهو غير الغناء ، مردودٌ بأنّه بعد ذكر الرواية الآمرة بالتغنّي بالقرآن [٧] ذكر تأويل بعضهم بأنّ المراد منه الاستغناء بالقرآن ، ثم قال
[١] الاستبصار ٣ : ٦٢.
[٢] الكافي ٦ : ٤٣١.
[٣] الكفاية : ٨٦.
[٤] في ص ١٨٩.
[٥] في ص ١٨٧.
[٦] الكفاية : ٨٦.
[٧] سنن ابن ماجه ١ : ٤٢٤ ح ١٣٣٧ ، جامع الأخبار : ١٣١ ، ٢٦٥ ، ١٦ ، مستدرك الوسائل ٤ : ٢٧٣ أبواب قراءة القرآن ب ٢٠ ح ٧.