مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٧٤ - الأقوال الواردة في معنى العدالة
من أجزاء نفسه ، ويستضيء بعضها من بعض ، فينتهض حينئذٍ لفعلها الخاصّ على أفضل ما يكون ، فيحصل لها غاية القرب إلى مبدئها سبحانه. انتهى.
ثم كلام القدماء من فقهاء أصحابنا في تفسير العدالة الشرعيّة خالٍ عن ذكر الملكة ، كما سمعت شطراً منها.
نعم ، هو المشهور بين المتأخّرين من زمان المحقّق إلى زماننا هذا ، وبها فسّرت في أكثر كتبهم ، كما في المختلف والقواعد والإرشاد والتحرير وتهذيب الاصول ونهاية الأُصول والإيضاح ومنية المريد والدروس والذكرى والتنقيح والروضة وروض الجنان وجامع المقاصد والمعالم وتجريد الأُصول وأنيس المجتهدين والمعتمد ورياض المسائل [١] ، وغيرها.
وفي مجمع الفائدة : إنّه هو المشهور في الفروع والأُصول [٢].
وفي كشف الرموز : إنّ تعريفها بذلك مشهور بين العامّة والخاصّة في الفروع والأُصول.
وعزاه في التنقيح إلى الفقهاء [٣]. وبه عرّفها الغزالي والعضدي والآمدي [٤]. بل الظاهر أنّ القدماء أيضاً وإن لم يصرّحوا بلفظ الملكة ولكنّهم أرادوها من نحو قولهم : الورع عن محارم الله ، والستر والعفاف ،
[١] المختلف : ٧١٨ ، القواعد ٢ : ٢٣٦ ، الإرشاد ٢ : ١٥٦ ، التحرير ٢ : ٢٠٨ ، الإيضاح ٤ : ٤٢٠ ، الدروس ٢ : ١٢٥ ، الذكرى : ٢٣٠ ، التنقيح ٤ : ٢٨٩ ، الروضة ١ : ٣٧٨ ، روض الجنان : ٢٨٩ ، جامع المقاصد ٢ : ٣٧٢ ، معالم الأُصول : ٢٠١ ، الرياض ٢ : ٣٩١.
[٢] مجمع الفائدة ٢ : ٣٥١.
[٣] لم نعثر عليه في التنقيح ، ولكنه موجود في كنز العرفان ٢ : ٣٨٤.
[٤] الغزالي في المستصفى ١ : ١٥٧ ، العضدي في شرح المختصر : ١٦٧ ، الآمدي في الإحكام في أصول الأحكام ١ : ٣٠٨.