مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ١٠٥ - طريق معرفة العدالة
العدلين في أنّه هل ينحصر الطريق بذلك؟ كما هو مختار أكثر المتأخّرين ، منهم : الشرائع والذكرى والدروس والبيان والمسالك والروضة الجعفريّة وحاشية الشرائع للكركي ووالدي رحمهالله في كتبه الأُصولية [١] ، وغيرهم [٢] ، ونسبه في المسالك إلى المشهور [٣] ، وقيل : إنّه القريب من الإجماع [٤].
[ أو ] [٥] يعرف بأقلّ من ذلك أيضاً ، كما قال به جماعة.
وهم بين قائلٍ بأنّه يعرف بظاهر الإسلام مع عدم ظهور ما يوجب الفسق ، كما حكي عن الإسكافي والإشراف والخلاف والمبسوط والاستبصار [٦] ، واختاره بعض المتأخّرين ، وجعله في المسالك أمتن دليلاً وأكثر روايةً ، وجعل حال السلف شاهداً عليه ، وإن جعل المشهور الآن بل المذهب خلافه [٧].
وقائلٍ بأنّه يعرف بحسن الظاهر ، نسبه في الذكرى إلى بعض الأصحاب [٨] ، ونسب إلى الشيخ أيضاً [٩] ، وعليه جماعة من متأخّري المتأخّرين [١٠].
[١] الشرائع ٤ : ١٢٦ ، الذكرى : ٢٦٧ ، الدروس ١ : ٢١٨ ، البيان : ١٣١. المسالك ٢ : ٣٦٢ ، الروضة ١ : ٣٧٩ ، الجعفرية ( رسائل المحقق الكركي ١ ) : ٨٠.
[٢] كالفاضل الهندي في كشف اللثام ٢ : ٣٧٠.
[٣] المسالك ٢ : ٣٦٢.
[٤] كما في الرياض ٢ : ٣٩١.
[٥] في « ح » و « ق » : و، والصحيح ما أثبتناه.
[٦] حكاه عن الإسكافي والإشراف في المختلف : ٧١٧ ، الخلاف ١ : ٥٥٠ ، المبسوط ٨ : ٢١٧ ، الاستبصار ٣ : ١٤.
[٧] المسالك ٢ : ٣٦٢.
[٨] الذكرى : ٢٦٧.
[٩] النهاية : ٣٢٧.
[١٠] منهم صاحب المدارك ٤ : ٦٩ ، صاحب الحدائق ١٠ : ٢٣.