(فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم) [٤] فإن أقل الجمع فيما دل عليه الضمير [٥] ثلاثة وليتحقق بهم الانذار [٦] (وقيل) والقائل الشيخ في الخلاف: (عشرة). ووجهه غير واضح. والأجود الرجوع إلى العرف، ولعل دلالته [٧] على الثلاثة فصاعدا أقوى.
(وينبغي كون الحجارة صغارا، لئلا يسرع [٨] تلفه) بالكبار وليكن مما يطلق عليه اسم الحجر. فلا يقتصر على الحصى، لئلا يطول تعذيبه أيضا.
(وقيل: لا يرجم من لله في قبله حد)، للنهي عنه [٩].
[١] أي على أقل مدلول الأمر المطلق وهو الواحد.
[٢] لكون الأقل متيقن الإرادة، والزائد مشكوك فيه فينتفي بالأصل.
[٣] أي أقل الطائفة.
[٤] التوبة: الآية ١٢٣.
[٥] وهي واو الجمع في قوله تعالى: (ليتفقهوا) حيث ترجع إلى الطائفة المقصودة منها الجماعة فيظهر: أن أقل الطائفة ثلاثة.
[٦] التعليل عليل، إذا الانذار يتحقق أيضا بواحد.
[٧] أي لفظ " الطائفة ".
[٨] من سرع يسرع بمعنى يتعجل. و" تلفه " فاعل يسرع.
[٩] أي للنهي الوارد بشأن الذي عليه حد.
راجع " الكافي " طبعة " طهران " سنة ١٣٧٩ الجزء ٧ ص ١٨٨. الحديث ٣.
[٢] لكون الأقل متيقن الإرادة، والزائد مشكوك فيه فينتفي بالأصل.
[٣] أي أقل الطائفة.
[٤] التوبة: الآية ١٢٣.
[٥] وهي واو الجمع في قوله تعالى: (ليتفقهوا) حيث ترجع إلى الطائفة المقصودة منها الجماعة فيظهر: أن أقل الطائفة ثلاثة.
[٦] التعليل عليل، إذا الانذار يتحقق أيضا بواحد.
[٧] أي لفظ " الطائفة ".
[٨] من سرع يسرع بمعنى يتعجل. و" تلفه " فاعل يسرع.
[٩] أي للنهي الوارد بشأن الذي عليه حد.
راجع " الكافي " طبعة " طهران " سنة ١٣٧٩ الجزء ٧ ص ١٨٨. الحديث ٣.